اعلان

"مايسة سلامة الناجي" في اخطر مقال لها تكشف عن جرائم ارتفاع الاسعار ولماذا الشعب يجب أن يقاطع المنتجات



التحليل السياسي:


سيدي علي ديال الله ماشي ديال مريم بنصالح وأحفادها إلى يوم يبعثون! - مايسة سلامة الناجي


البعض يحاول شخصنة حملة المقاطعة الشعبية قيل أننا نستهدف أخنوش ومريم بنصالح.. وجوابي هو: وماذا بعد؟ فهم رجال ونساء أعمال يحتكرون الثروات الطبيعية والأمر ليس شخصي إنما اقتصادي محض. فلنتحدث عن سيدي علي مثلا:  نعم نستهدف امرأة أعمال تحتكر منبع طبيعي للماء فجره الله سبحانه على أرض المغرب ليستفيد منه المغاربة جميعهم أو على الأقل أبناء المنطقة، تستغله لوحدها فقط لأن الحسن الثاني الله يرحمه في يوم ما كانت راشقة ليه فمنح والدها مصدر ماء رباني لله في سبيل الله يورثه لأولاده وأحفاده إلى يوم يبعثون؟! علاش أودي؟ بأي حق؟ ذاك المورد الطبيعي وباقي المناجم يجب أن تكون مؤممة تدخل أرباحها بالكامل لخزينة الدولة يستفيد منها عامة المغاربة في التمدرس والتأمين الصحي، بدل أن تستفيد منها أسرة واحدة تهيمن على السوق وتحدد سعرا خياليا وتُصَنِّع تلك المياه في قارورات ب5% من ثمن البيع وتغتني ب95% أرباح، وتدفع بعض فتات الضريبة لخزينة الدولة وياريت الشعب الذي مارسوا عليه التقشف هو من يستفيد من تلك الضريبة، إنما يستفيد منها خدام الدولة رواتبهم وتقاعدهم!


يعني أنني أنا المواطن: مايسة وعبد الله وحليمة وكريم وفتيحة وحميد...  نشتري الماء الرباني المجاني بثمن خيالي قررته مريم بنصالح، يعلو ثمن التصنيع والتوزيع بأضعاف مضاعفة، لتغتني مريم بنصالح، ولا تدفع أي ضريبة على الثروة، إنما تدفع بزيقة ضريبة عن الأرباح ليستفيد من تلك الضريبة بنكيران ومزوار ولعنصر ومائة ألف وزير وسفير وقنصل وبرلماني بتقاعد شهري مدى الحياة!! ولا شيء للصحة والتعليم... طبعا مقاطعون.


ما بالك بالثروات والمعادن التي لا نعرف لها إسما ولا عنوانا ولا مالكا ولا أرباحا ولا ضريبة!!!!


وإن سلمنا بأن سياسات السلاطين الماضية كانت مبنية على الرضا وتوزيع الثروات ومأذونيات استغلال المناجم والمقالع حسب نسبة القبول لدى السلطان وأهواء السلطان، فكيف يعقل أن يستمر هذا في عصرنا هذا مع سلطاننا هذا في بلد سائر في طريق الديمقراطية كما قالوا للجان الفيفا؟ وإن سلمنا بأن عهد التأميم والاشتراكية ولى ومضى وعلينا التأقلم مع واقع الرأسمالية وخوصصة الموارد الطبيعية، ألا يجب جرد الثروات المادية من مناجم ومقالع  وفتحها بطلبات عروض لمن يرغب باستغلالها لكن بشكل مؤقت لا يتجواز الخمس سنوات مثلا، مع إحداث لجان: مراقبة طريقة الاستغلال وجودة التصنيع وثمن البيع ليناسب المغاربة، وبرلمان يفرض الضريبة على الثروات، ويفرض أن تصرف تلك الضرائب على الصحة والتعليم بدل برلمان الرعاع باع بالإجماع؟!


وأعيد وأقول، لا داعي لشخصنة المقاطعة. فيوم كنت أنتقد  بنكيران الذي حرر كل المواد الاستهلاكية والقطاعات الحيوية من دعم الدولة ورمانا إلى غول السوق الحر دون حسيب ولا رقيب، كانت انتقاداتي تصب في صالح الأصالة والمعاصرة بحكم التنافسية على الانتخابات، واليوم وأنا أتضامن مع حملة المقاطعة هاته للشركات المهيمنة على السوق والتي تحدد تلك الأسعار الملتهبة، فإن هذه المقاطعة تصب في مصلحة البوجادة، يعني أن كل مبادرة أو انتقاد لابد سيصب في مصلحة جهة معينة، ولا يجب أن يوقفنا هذا الأمر أو تخوينهم  عن نضالنا وانتقداتنا ومبادراتنا! فصراعاتهم السياسوية البليدة لا تعنينا بقدر ما يعنينا ما يخدم المكويين بنار السوق والفساد من الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.


نعم مقاطعون لأفريقيا وسيدي علي وسنطرال إلى أن يحسنوا الجودة ويخفضوا الأثمان، وحينها قد نمر لسلع أخرى! تحية نضالية للشباب الذين بادروا والشعب الذي تضامن وقاطع. إلى الأمام. 
(للنشر مع الشكر)




ليست هناك تعليقات

المشاركات الشائعة