بنكيران يتنصل من اتفاقه مع الأساتدة المتدربين، والأخرين يهددون بالتصعيد، التفاصيل ....




التحليل السياسي:

طالب أساتذة متدربون النقابات الموقعة على محضر 21 أبريل، بتحمل مسؤليتها أمام ما يعتبرونه "خرقا من طرف الجهات الحكومية لبنوده هذا المحضر"، داعين إياها إلى "ترسيم مبادراتها المقترحة لحل هذه الإشكال ".

وحول ذات الموضوع، دعا عضو المجلس الإقليمي للأساتذة المتدربين، بالمديرية الإقليمية للتعليم بخنيفرة، عبد الرحمان الكرومي، النقابات إلى "ترسيم مبادراتها التي تدفع بها عبر الإعلام وفي الجموع العامة الأساتذة المتدربين، والتعبير عنها بشكل رسمي، عبر بيانات وطنية، وتحمل مسؤوليتها تجاه الخروقات التي تمارسها الجهات الحكومية في بنود محضر 21 أبريل".

وأضاف الكرومي، في حديث لـ"بديل"، أن هناك إشارات للبحث عن تسوية سياسية للأزمة القائمة في ما يخص الوضعية القانونية للأساتذة المتدربين، وحل المشاكل العالقة، وأن الممثلين المحلين للجامعة الحرة للتعليم، اقترحوا بعض المبادرات لحل مشكل الأساتذة المتدربين المرسبين، بحسبه، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعرفان بالرباط، من قبيل دورة استدراكية ثالثة، أو إمكانية إيجاد حل لإعادة تصحيح أوراق امتحاناتهم، أو تعيينهم على أن يجتازوا الامتحانات في المواد المتبقية لهم الموسم المقبل".

وأوضح المتحدث ذاته أن هناك تحرك من مكاتب محلية للنقابات بالعزم على خوض وقفات مشتركة مع الأساتذة المتدربين وصياغة بيانات مشتركة تندد بالتماطل في التسوية القانونية والإدارية والمالية للأساتذة المتدربين وبخروقات الدولة للمحضر، وكذا تحركات لجمعيات الأباء على المستوى الوطني ببلاغات تعبر فيها عن الاستعداد لخوض نضالات ميدانية مع الأساتذة المتدربين من أجل وضعية التلاميذ بدرجة أولى".

وأكد الكرومي، أن المقاطعة الشاملة للتداريب التي يخوضونها منذ يوم الاثنين 14 نونبر الجاري، تعرف نجاحا كبيرا بنسبة 98 في المائة، وأنهم مستعدنو لحوار جاد ومسؤول لتسوية هذه الإشكالات التي يتعبرونها بسيطة لا ترقى لمستوى التماطل بالصيغة المتبعة من طرف الجهات الحكومية حاليا"، مشيرا في نفس الوقت إلى أنهم على أهبة الاستعداد لمواصلة الأشكال الاحتجاجية المناسبة حتى تتم تسوية الوضعية القانونية للأساتذة المتدربين، في هذه المرحلة عبر حصولهم على رسائل التعين، وتلبية كل نقاط الملف المطلبي الذي سطروه سابقا.

وحمل متحدث الموقع المسؤولية الكاملة للجهات الحكومية في ما ستؤول إليه الأوضاع إذا ما أصرت على تعنتها وكذا في هدر الزمن المدرسي للتلاميذ وخصوصا المقبلين على امتحانات إشهادية.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/