العدل والإحسان تدعو لحوار وطني تجنبا للكارثة التي يقود إليها التدبير المخزني”



التحليل السياسي:
دعت جماعة العدل و الإحسان المحظورة إلى ما أسمته القوى المجتمعية الحية لفتح حوار وطني حول مستقبل المغرب ” تجنبا للكارثة التي يقود إليها التدبير المخزني”.

وخص تقرير الجماعة “الشأن المحلي المغربي بالتفصيل مسجلا محاولة الإجهاز على مكتسبات الحراك الاجتماعي، وتكريس الهيمنة على مفاصل الحياة السياسية تحكما في القرار والمبادرة، وإفراغ العمل السياسي من أي دور إلا ما كان واجهة للتسويق الخارجي”.وقالت الجماعة في بلاغ لها عقب اجتماع مجلسها القطري في دورته العشرين العادية، يومي السبت والأحد أن المشهد السياسي المغربي يتميز بـ”العبث بمصالح الشعوب ومقدراتها مقابل دعم مفضوح لأنظمة الاستبداد التفافا على حق الشعوب في التحرر”.
ونددت الجماعة بما أسمته “تسليع التعليم وضرب مجانيته استجابة لإملاءات المؤسسات الدولية المانحة” مستنكرةً “خطابات التحريض والتلويح بفزاعة “الفتنة” لثني الحراك الشعبي عن التبلور والانحياز إلى القضايا المجتمعية العادلة”.
وشجبت الجماعة المحظورة “كل أشكال التضييق على حرية الرأي والصحافة والتعبير والتنظيم والتجمع” مطالبةً بـ”كشف الحقيقة في ملفات شهداء الحراك الشعبي وتفعيل آليات المساءلة دون التفاف أو تماطل”.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/