الشرطة تقال مشرملا تانيا هذه المرة في مدينة سلا، وهذه هي تطورات القضية



التحليل السياسي:
خرج أفراد وذوي الشاب المُشرمل الذي سقط ميتاً برصاص الأمن ليلة أمس الثلاثاء، في وقفة احتجاجية اليوم الأربعاء 23 نونبر أمام مقر مفوضية الأمن بحي ‘الرحمة’ بمدينة سلا للاحتجاج على التسبب في مقتل ابنها.
وكان الشاب المشرمل قد لفظ أنفاسه حاملاً سيفاً في يده، بعدما رفض الامتثال لأوامر الشرطة بالتخلي عن سلاحه الأبيض وتسليم نفسه

.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

2 commentaires:

  1. الله انعل اللي ما يحشم

    ردحذف
  2. نحن جميعا مع ... تفرشيخ الراس لي سخن...لأن الراس سخون خطير على إبنتي أو أختي أو أمي...وكم من رأس ساخن إغتصب و دمر حياة إمرأه وعائله...لذلك فهذه الرؤوس الساخنه لا قيمة ولا فائدة منها بيننا فهي قاذورات خطيره يجب التخلص منها وفي أسرع وقت وبأي وسيله...قال الرسول الكريم : إن تقيموا حدا من حدود الله خير لكم من أن تمطروا أربعين سنه...وهؤلاء الرؤوس الساخنه قصاصها شرعا هو القتل أو أن تقطع الأطراف من خلاف أو الصلب حتى الموت لأنهم يعثون فسادا في البلاد ...والفساد هنا ليس خاص بل عام أي أنهم يرتكبون الجرائم في أبشع صورها وبكل أشكالها كترويع الآمنين ثم سرقة أموالهم ثم تشويه محاسنهم وتدمير نفسياتهم و مستقبلهم وربما إزهاق أرواحهم وهم لا يكترثون لهذا فقد أصبحوا متوحشين ولم تبق فيهم ذرة رحمه ولا إنسانيه بتاتا...إذن فيما يصلحون لهذه الحياة أو فيما تصلح لهم الحياة...لي سخن ليه الراس ماعلى رجال الأمن إلا تفجيره بكل بساطه

    ردحذف

/* facbook popup*/