خطير: بنكيران يقود المغرب نحو المجهول




التحليل السياسي:
بدا رئيس الحكومة المعين من طرف ملك البلاد يخبط خبط عشواء في المحيط السياسي  الذي من المفترض أنه شريكه في العمل السياسي حتى وإن كان معارضا له ، ناسيا أن “إختلاف أمتي رحمة” ، هاهو يطلق العنان لأدرعه الإعلامية المستيفدة من الإمتيازات و كذا ما أصبح يعرف بالجيوش الإلكترونية التي أصبحت تنطق بإسم الشعب المغربي و كأن الشعب المغربي ذهب كله يوم 7 أكتوبر 2016 ليبوء PJD المرتبة الأولى لواصل القائد بنكيران ما قد بدأه منذ 5 سنوات من سياسة رفع الأسعار و ضرب القدرة الشرائية للمواطن الفقير و وتفقير الطبقة الوسطى و نهج سياسة “الزرواطة لكل فم محتج” ، وليواصل كذلك توزيع غنائم المناصب الإدارية لكل موردي حركة الإصلاح و التوحيد، حتى أن بعض الكفاءات داخل مراكز القرار  أصبحت تقصد ما يسمى بالحزب الحاكم لتضمن إستمرارها و إستقرارها الإداري .
هاهو رئيس الحكومة مرة أخرى يرجع بنا إلى خطاب التشكيك و خطاب الإنقلاب و خطاب البلوكاج، وهي التهم و الصفات التي ينعث بها من لازال يطلب ودهم لينعم ب 5 سنوات أخرى هو و أتباعه، حتى أنه أصبح يعطي للمغاربة الدورس في الأخلاق و المبادئ، وهي نفس المبائ التي إتهمه بها أخوه في الإسلام و أحد مؤسسي PJD” الأمين بوخبزة” الذي كشف خبايا وصول حزيه ل 125 مقعد و عن من دعموه في الداخل و الخارج و عن المخطط السطو على الوطن، و هي نفس المبادئ التي جعلت قيادات الحزب تخرج و تتهم “الأمين بوخبزة”  بالحالة المرضية و تتمنى له الشفاء قبل طرده. وهي نفس المبادئ و الأخلاق التي أصبح يتبجح بها على قيادات حزبية و أبرزها حزب الإتحاد الإشتراكي ، لكن المغاربة يعلمون جيدا  من هي مبادئ بنكيران وحزبه الدعوي التي تجعل من بسط النفوذ ونيل المناصب عقيدة لا مناص منها بل هي العروة الوثقى و من أجلها مستعد لفعل أشي من إبتزاز  الدولة إلى تهديد المغاربة بإستقرار الوطن .
و المغاربة يعلمون ويتذكرون كذلك أن مبادئ  وأخلاق الإتحاد الإشتراكي في سنة 2002 حين تبوأ المرتبة الأولى و تم تعيين تقنواقراطي لم يلجأ  الإتحاديون إلى إبتزاز الدولة و لم يهددوا إستقرار الوطن و لم يسبوا الفرقاء السياسيين و حتى الخصوم بأنواعهم، لم نقل أنذاك سوا كلمة واحدة ضلت راسخة في القاموس السياسي المغربي وفي أذهان المغاربة وهي  ” الخروج عن المنهجية الديمقراطية” ، ثم إنطلق الإتحاديون للعمل كل من موقعه من أجل مصلحة الوطن و المواطن رغم الفاتورة الباهضة التكلفة .
بنكيران  أنهى ما تبقى من الأمل في تحصين مصالح الوطن، لقد وزع الأدوار على  قيادات حزبه  من التباهى بحصولهم على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية، إلى المُهاجمة و نشر كواليس المشاورات وصولا إلى  هجومات لفظية عنيفة وصلت لحد السباب، إنها حالة الإستنفار  قد تتحول إلى سعار لعلاها خطة تأتي أكلها بعد حين ؟؟؟؟
إنها زكيزوفرينية رجل يذهب بهذا الوطن نحو المجهول .


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/