مندوبية الحليمي تدق ناقوس الخطر بخصوص السياسيات الحكومية التي أدت الى ارتفاع الهشاشة والبطالة في أخر تقرير لها عن الوضعية الإجتماعية للمغاربة



التحليل السياسي:
كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن أرقام جديدة تؤكد انخفاظ ثقة الاسر المغربية وتشاؤمها إزاء ارتفاع الأسعار، وكذا تدهور مستواهم المعيشي.

واوضحت المندوبية في مذكرة جديدة صادرة اليوم الأحد 20 نونبر، "أن نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، كشفت أن مستوى ثقة الأسر عرف تراجعا نسبيا خلال الفصل الثالث، حيث انتقل هذا المؤشر إلى 73,8 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2016 عوض 75,7 نقطة خلال الفصل السابق و 76,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية".

وتقول المندوبية، "إن رصيد آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة، لا زال في مستوى سلبي بلغ ناقص 17,4 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2016 عوض ناقص 15,2 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 15,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية"، وعموما تضيف المذكرة، "بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة 44,8% ، فيما اعتبرت 27,4% من الأسر أنه تحسن".

وبخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، تتوقع 33,2% من الأسر تدهوره و40,7% استقراره في حين 26,1% ترجح تحسنه. وهكذا انتقل رصيد توقعات الأسر إلى ناقص 7,1 نقاط عوض ناقص 7,6 نقاط خلال الفصل السابق وناقص 7,7 نقاط خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وبحسب المصدر ذاته فإن "77,5% من الأسر تتوقع  ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة في حين ترى 6,9% منها العكس. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 70,6 نقطة، خلال الفصل الثالث من سنة 2016، حيث عرف تدهورا مقارنة مع ناقص 69 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 66,2 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية".

ووفقا للمذكرة فإن 59,8% من الأسر المغربية مقابل 19,3% تعتبر  أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة. حيث بقي هذا المؤشر سلبيا، ليستقر في ناقص 40,5 نقطة عوض ناقص 34,2 نقطة المسجلة خلال الفصل الثالث من 2015 وناقص 34,8 خلال الفصل السابق.

كما تعتبر 59 % من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما 33,4 % منها تستنزف من مدخراتها أو تلجأ إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تتمكن من ادخار جزء من مداخيلها %7,6 .وكهذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي يصل ناقص 25,8 نقطة مسجلا بذلك تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث بلغ ناقص 23 نقطة وناقص 25,1 نقطة على التوالي.

وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرح 39,3% من الأسر بتدهورها مقابل 12,3% التي رجحت تحسنها. ويبقى هذا التصور سلبيا ليستقر في ناقص 27 نقطة عوض ناقص 20,8 نقطة المسجلة خلال الفصل الثالث من 2015. وبالمقابل، تبقى نظرة نفس الأسر للمستقبل متفائلة، حيث تتوقع 24,5% تحسنا في وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 19,5% التي ترجح تدهورها. وبذلك حافظ رصيد هذا المؤشر على مستواه الإيجابي مستقرا في حدود خمس نقاط مقابل 2,3 نقاط خلال الفصل السابق و 3,3 نقاط المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

من جهة أخرى، تعتبر 88% من الأسر مقابل 0,3% أن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة. وهكذا، حافظ رصيد هذا المؤشر على مستواه السلبي، ليستقر في حدود ناقص 87,7 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2016 عوض ناقص 87,9 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 84,3 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وفيما يتعلق بآفاق تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، تتوقع 78,6% من الأسر استمرار ارتفاعها ، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 0,7%. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 77,9 نقطة، دون مستوى ناقص 75,3 المسجل خلال نفس الفصل من السنة الماضية


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/