إنتقادات لأول مهرجان ينظمه المجلس البلدي بمناسبة مرور 20 على تصنيف مكناس تراث عالمي



صورة أرشيفية

التحليل السياسي،عبدو البوزيري:

 "خبز الدار ياكلو البراني" بكل صراحة هذا ما ينطبق على مدينة مكناس العريقة في أول مهرجان ينظمه المجلس البلدي بمناسبة مرور 20 سنة على تصنيف مكناس تراث عالمي لحد هذا الامر فالامور تبدوا طبيعية و طموحة و إن كان هناك لغط كبير حول هذا الموضوع ، فكيف لمدينة فاشلة في تسويقها لموروثها التاريخي و هاملة لأسواره الشامخة.   الأجدر ان تحتفل بمرور 20 سنة على الإهمال و التقصير و اللامبالات المتكررة و التغييب الممنهج لكل غيور على مدينة مكناس العريقة  ... من جهة اخرى يظهر جليا في برنامج مهرجان مكناس الذي عمد على تغييب أبرز نجوم مدينة مكناس وطنيا و دوليا  و من ظمنهم لا الحصر  أمير الغناء الصوفي و الصوت الذهبي الفنان ياسين حبيبي الذي ما فتئ يمثل مدينته الحبيبة مكناس و بلاده العزيزة المغرب في كبرى الملتقيات و المهرجانات الدولية ابتداءا من فرنسا و ألمانيا ، بلجيكا ، كندا ، فنلندا و هولاندا و الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مختلف البرامج التلفزية في مختلف القنوات  التلفزية الخ ... و القائمة طويلة ، يتساءل الجميع عن التغييب الممنهج للجنة التنظيمية التي تكره كل ما هو مكناسي أصيل و إن أنكروا ذالك فبرمجتهم تؤكد ذالك عبر تجاهل واضح و صريح  لنجوم المدينة  و القسم الثقافي التابع للمجلس البلدي بمكناس يصادق بدوره على هذا الهراء بحجة ان ترتقي المدينة و يزيد إشعاعها عبر دعوة نجوم عالميين لكنهم ينسون ان مكناس لديها من الطاقات و الكفاءة ومن النجوم ما يجعلها  تكون في المستوى المطلوب و أكثر ووجب الإحتفاء بهم عرفانا و اعترافا لهم بالفضل و تشجيعهم على المواصلة و ليس العكس و هو إقبارهم و هم أحياء في مدينتهم . نستنكر و بشدة هذا الإقصاء و هذا التهميش و الذي ان دل عن شيء فإنما يدل على خلل كبير في تسيير الشأن الثقافي و الفني في المدينة و أن الأمور إذا أسندت إلى غير أهلها فانتظر الساعة... في الأخير لا يسعنا إلا أن نقول وبكل صدق آجرنا الله في مدينتنا و عزاؤنا واحد في هذا المصاب الجلل ألا وهو إقبار الكفاءات المكناسية فنيا لمصلحة من يهمهم الأمر و خدمة لمصالحهم الشخصية عبر آستدعاء فناننين من خارج المدينة لتوطيد العلاقة و المصلحة مع من يهمه الامر حتى يتمكن من قضاء مصالحه الشخصية و الفنية و وضع عراقيل امام كل من لم يبايع فرعون زمانه و أفلاطون عصره و الفاهم يفهم .... 


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/