أسألة الإتجاه المعاكس تشرمل حزب "بنكيران" لماذا يتشدّق البيجيدي بالمرجعية الإسلامية في ممارساته السياسية ؟........ التفاصيل




التحليل السياسي:

لماذا يتشدّق البيجيدي بالمرجعية الإسلامية في ممارساته السياسية ؟ 
...
أليس هذا الحزب عارا على تاريخ الحركة الإسلامية في المغرب بل و في العالم الإسلامي أجمع ؟
...
ألم يكن أجدر بهم أن يتبثوا على مبادئهم التي بدؤوا بها مسارهم حينما كانوا شبابا مناهظين للاستبداد و التسلّط ؟
...
هل وجودهم في الحكومة المغربية هو ما يحافظ و يعزز الإسلام و الوقار في هذا البلد ؟ أم أن لا حول لهم ولا قوة في إلغاء النقل المباشر للعروض البورنوغرافية من منصّات موازين على التلفزيون الحكومي، أو في الترخيص للبنوك الإسلامية مثلا ؟
...
لماذا يرضون بالذل و المهانة و تحليق اللحى ؟
...
أليس حقا لنا أن نتساءل، كيف لحزب ذو مرجعية إسلامية يعتبر الربا حراما، أن يأذن بحرب من الله حينما يمضي خلال فترة حكمه على أكبر مديونية في تاريخ الدولة ؟
...
لماذا لا يتبعون خطى إخوانهم في تركيا، و الذين خلصوا بلادهم من كل ديونها، فأصبحت على ماهي عليه ؟
...
ألم نكن لنصبح أفضل حالا، لولا ركوب هذا الحزب على رياح التغيير سنة 2011، و استغلاله لآمال المغاربة للوصول إلى الحكومة، و من تم الرضوخ و الانبطاح من جديد كما فعلت بقية الأحزاب من قبل ؟
...
كيف يكون التغيير من الداخل و هم يتفاخرون بتوفير بضع عشرات من ملايين الدراهم، في حين أن الثروة الحقيقية أضعاف أضعاف أضعاف أضعاف أضعاف ذلك و لا تحتسب أصلا في ميزانية الدولة ؟
...
أليس في المغاربة كلهم بعباقرتهم و صناديدهم غير مهرج ليتولى حكومتهم، و غريبي أطوار ليسيروا قطاعات التعليم العالي و التشغيل مثلا ؟
...
هل عناء محاربتهم للتماسيح و العفاريت و التحكم يستحق كل ذلك ؟ أم أن هذا لا يغذو أن يكون مسرحية مفبركة يلعب كل فرد فيها دوره المنوط به من أجل الفرجة و الإلهاء فيبقى كلٌّ على ما هو عليه، خادم دولة يزداد استفادة و غنى، و فقير أشعت أغبر أقرب إلى التهلكة ينادي بحياة من يحكمه ؛ مسرحية تلغى فيها أدوار كل من غايته الخير كسعد الدين العثماني أو المرحوم عبد الله بها ؟؟
...
كيف يجعلون أساس حملاتهم و مواجهاتهم ضد حزب تحت ذريعة تأسيسه من طرف النظام، و هم أيضا كذلك، حينما ضمهم الدكتور الخطيب تحت مسمى الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية ؟
...
أليس دورهم بذلك أخبث من أي مؤسسة كانت، لثقة الكثيرين فيهم نظرا لوازعهم الديني الأخلاقي؟
...
لماذا لازال البعض يعتبرهم أخف الأضرار ؟ أليست طرقهم في الإصلاح هي الضرر نفسه ؟
....
أسئلة و أخرى أطرحها عليكم و عليهم.
كان معكم فيصل القاسم المغربي من حملة الاتجاه المشاكس.
..
إمضاء : زكرياء بنحميدة (مواطن مغربي لا منتمي)
..
#مامصوتينش #مامصوتينش2016 #زيرو_تصويت #مامصوتش


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/