سيرا على طريق بنكيران، وبعد فوزه في الإنتخابات، الوزير "الرميد" يطرد أحد قيادات كتائبه الإلكترونية من ديوانه ويتبرأ من كتاباته وما تنشره الكتائب ضد الداخلية




التحليل السياسي:
قام مصطفر الرميد بطرد أحد أعمدته الإلكترونية وهو المدعو "جواد غسال" من ديوا الوزير، وكان ‘مصطفى الرميد’ قد بادر الى التبرأ من ‘غسال’ و إعلان طرده من ديوانه، رغم علمه المسبق بإدارته لمنبر يهاجم به وزارة الداخلية و ينشر الأخبار الوردية عن الوزارات التي يتولاها حزب ‘العدالة والتنمية’، فضلاً عن تصول نفس الموقع على صفقة بمبلغ 100 مليون سنتيم وزعتها رئاسة الحكومة على المنابر الاخوانية المطبلة لما يسمى ‘إنجازات الحكومة’.
وحسب ما أورده موقع "زنقة 20" فإن و ‘غسال’ اثر التنكر له من طرف ‘الرميد’ و طرده، كلمات البكاء والعويل بعد كشف حقيقة مهاجمته لوزارة الداخلية و ترويجه لأشرطة فيديو مفبركة استبقت اعلان نتائج الانتخابات، لتقديم الوزارة المذكورة في صورة شيطانية للمغاربة، و تحميلها مسؤولية أي هزيمة للحزب الاسلامي في الانتخابات.
وفي الوقت الذي سارع ‘الرميد’ لطرده من ديوانه بعد الحاج وزارة الداخلية فتح تحقيق عاجل مع ‘غسال’ مدير الموقع الالكتروني الممول من طرف حزب ‘العدالة والتنمية’، فان ‘غسال’ قال أنه قدم طلب إعفائه من مهام مستشار الوزير، ساعات فقط قبل نهاية ولاية الوزير، في لعبة مفضوحة، لابعاد الشبهات عن تورط ‘الرميد’ و ‘الرباح’ في نسج المكائد لوزارة الداخلية وتشويه صورتها لدى الرأي العام.
جدير بالذكر أن موقع ‘الرأي’ جند عشرات الموالين لحزب ‘العدالة والتنمية’ لنشر سلسلة مقالات مزيفة كلها تهاجم وزارة الداخلية، و توجه بشكل متسلسل عشرات الاتهامات والأخبار الزائفة في اليوم الواحد، تهاجم وزارة الداخلية معززة بمقاطع مفبركة تم تجنيد فرق متخصصة في المونتاج لبثها و تغليط الرأي العام، قبل أن يسارع الموقع نفسه الى نفي نشره للمقاطع، في بيان مضحك، معتبراً أن ‘الفيديوهات تسربت للموقع’.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/