قيادات "البيجيدي" مْنوضينها تصاحيب بيناتهوم: بعد الكوبل الحكومي والكوبل الدعوي، علاقة غرامية بين أصغر نائبة برلمانية مع "بوانو" رئيس فريق البيجيدي، التفاصيل...



التحليل السياسي:
نشرت الأحداث المغربية في موقعها على الانترنت تفاصيل علاقة غريبة بين عبد الله بوانو، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، وبين أصغر برلمانية  اعتماد الزاهيدي، وأكدت الجريدة أن العلاقة الغريبة وصل صداها إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، وأن فضيحة كوبل جديد تلوح في الأفق.

وخلصت الجريدة إلى أن لقاءات سرية كانت تجمع القياديين في حزب المصباح داخل أحد المنازل بحي الفتح بالرباط، وفيما يلي التفاصيل كما نشرتها الأحداث المغربية في موقعها.

"منذ مدة طويلة وصلت إلى موقع "أحداث.أنفو" أخبار عن علاقة غير مهنية تربط رئيس فريق البيجيدي عبد الله بوانو بعضوة الفريق اعتماد الزاهدي وهي معلومات لم ينتبه إليها كثيرا الموقع إلى أن تمت إزاحة اعتماد من لائحة المرشحين للبرلمان في الانتخابات المقبلة، حيث تأكدت العلاقة التي تجمع الشخصين معا، وتأكد ما كان يقوله قياديون برلمانيون من الحزب الحاكم في السابق.

كانت العلاقة بين رئيس الفريق النيابي للعدالة والتنمية عبد الله بوانو وبين أصغر برلمانيات الحزب  تثير الجميع سواء تعلق الأمر بنواب الفريق التابع للبيجيدي أو لبقية الفرق البرلمانية، وكان الجميع يتحدث عن الرابط الخاص بين رئيس الفريق المتزوج و البرلمانية الشابة المتزوجة التي سجلت إسمها في اقتراع تشريعيات 2011 باعتبارها أصغر برلمانيات المغرب.

علاقة ساعدت اعتماد على التألق طيلة الولاية التشريعية التي انتهت، لكنها أصبحت مع اقتراب الانتخابات الخاصة بالسابع من أكتوبر وبالا عليها بعد أن عمد قياديون في حزب العدالة والتنمية إلى رفع الصوت متسائلين عن درجة القرابة هاته، وعن انعكاسها على عمل الفريق وعلى حظوظ اعتماد في الترشيح للبرلمان.

قياديون في البيجيدي كانوا يقولون إن مكتب الرئيس كان يعرف لقاءات مغلقة بين بوانو وبين الزاهدي، وهي الاجتماعات التي انتقلت من القبة إلى المنزل بإقامة البستان بحي الفتح في الرباط  الذي يوجد في ملكية زوجة محمد رضا والذي يضعه رهن إشارة الرئيس لكي (يرتاح) من أعباء البرلمان أثناء إقامته بالعاصمة.

آخر (استراحة) سجلها عبد الله بوانو بمعية اعتماد الزاهيدي في هذا المنزل كانت في اليوم الخامس من الشهر التاسع من سنة الناس هاته أي يوم 5 شتنبر 2016 ‪وأن هاته الاستراحة كانت محور حديث بين القطاع النسائي لفريق العدالة والتنمية وأيضا محور نقاش برلماني كبير بين بقية النواب المحترمين.

القضية لن تتوقف عند حدود البرلمانيين بل ستصل “بتطوع” من قيادية في العدالة والتنمية إلى رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران الذي بلغه أن ثمة شيئا ما وراء هاته العلاقة وأنه من اللازم أن يتدخل قبل أن تتفجر الفضيحة مذكرة الجميع بفضيحة الكوبل الحكومي الشوباني وبنخلدون، والكوبل الدعوي بن حماد والنجار.

ذلك ما كان ومصادر أحداث.أنفو تحدثت عن لقاء جمع عبد الإله ابن كيران السبت الماضي في منزله ببرلمانية من الحزب وقيادية شهيرة فيه، ثم عن لقاء ثان مع اعتماد الزاهدي التي كانت صريحة في حديثها إلى الرئيس سواء عن علاقتها بعبد الله بوانو أو عن كل الأحاديث التي تروج في هذا الاتجاه.

قرار ابن كيران بعدها لم يتأخر: اعتماد الزاهيدي ورغم أنها حلت ثانية في اللائحة المحلية في انتخابات 2011 وحظوظها قوية للظفر بالمرتبة الثالثة التي كانت موضوعة فيها في اللائحة الوطنية لهاته الانتخابات لن تترشح باسم البيجيدي، ولئلا يقال أي شيء عن هذا السحب ولملة الفضيحة  تم ضم البرلماني عن الحاجب عبد الصمد الإدريسي إليها وتم إخباره بأنه سيترشح في سيدي قاسم عوض عبد الرحمان  الحرفي الذي عاد إلى صفوف الاتحاد الدستوري بعد واقعة “محطة البنزين” الشهيرة.

الإدريسي رفض ترشيح الحزب له في سيدي قاسم وقال في تصريح لأحداث.أنفو إن الأمر يتعلق بدائرة ممتدة لا يعرف عنها شيئا وأنه كان يريد إعادة الترشيح في دائرته الحاجب وأنه فضل عدم منافسة الكاتب الجهوي أحمد الهيقي في سيدي قاسم بعد انسحاب الحرفي.

قيادي من البيجيدي تساءل إن صحت هاته المعلومات الخاصة بعلاقة اعتماد : لماذا تمت التضحية بالبرلمانية الشابة لوحدها؟ و لماذا لم تتم إزاحة عبد الله بوانو هو الآخر من الترشيح للبرلمان إذا كان الغرض هو لملمة الملف  ؟ ولماذا تم الاحتفاظ بترشيحه في دائرة مكناس التي ينوي نيلها مجددا والصعود بها إلى قبة البرلمان ؟

أسئلة لن يرد عليها أحد اليوم طالما أن هاتف ابن كيران ظل يرن دون جواب وأن هاتفي بوانو والزاهدي غابا عن التغطية طيلة يوم الخميس، رغم المحاولات المتكررة للموقع للاتصال بهما ليبقى الحل الوحيد هو التوجه قدما إما إلى إقامة البستان في حي الفتح بالرباط أو إلى أسواق السلام وموقف السيارات بها في العاصمة لتتبع خيوط قضية لن تقف هنا بكل تأكيد، بل هي تبدأ بالكاد وتبدأ معها تفاصيل غاية في الإثارة يلتقي القارئ معها لاحقا.."


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/