حكومة “بن كيران” تواصل الإنتقام من الموظفين وتقتطع من أجورهم ألاف الدراهم قبل نهاية ولايتها وعلى بعد أيام من عيد الأضحى والدخول المدرسي لمنحها بريمات للوزراء




التحليل السياسي:
أوردت يومية “الإتحاد الإشتراكي”، أن حكومة بن كيران واصلت حملة الاقتطاع من أجور الموظفين، كشكل انتقامي من خوضهم للإضرابات الاحتجاجية ضد سياسات الحكومة اللاشعبية، حيث عملت في ثلاث مناسبات متباعدة زمنيا، لكنها ذات نفحة اجتماعية واحدة، على الاقتطاع من الأجور في قطاعات مختلفة، وهو السلاح الذي أشهرته في وجه المشاركين في إضراب 11 ماي الذي دعت إليه الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والإضراب الثاني ليوم 24 من نفس الشهر الذي دعت له مجموعة من المركزيات النقابية، حيث تفاجئ موظفو وزارة المالية بالاقتطاع من أجورهم في 29 يونيو على بعد أسبوع من عيد الفطر.
             الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية،عادت للاقتطاع من أجور نساء ورجال التعليم في 29 يوليوز، وعدد كبير منهم يعدّ العودّة من السفر وقضاء العطلة الصيفية، ونهجت قبل يومين نفس أسلوب الاقتطاع، مستهدفة هذه المرة أجور مهنيي الصحة نهاية شهر غشت، على بعد أيام معدودة من الموسم الدراسي الجديد وعيد الأضحى، وهما معا حدثان يستأثران باهتمام وانشغال كل المغاربة، خاصة على مستوى تدبيرهما من الناحية المادية. 
هذا تزيد يومية “الإتحاد الإشتراكي”، أن هده الإقتطاعات توزعت ما بين 130 درهم كحدّ أدنى ووصلت إلى 1300 درهم بالنسبة لبعض الموظفين، وذلك حسب نوعية السلالم والدرجات، مما قصم ظهر العديدين الذين استنكروا التضييق على ممارسة حق من الحقوق الكونية، الذي يخوله القانون، وهو حق الإضراب الذي أجهزت عليه حكومة بن كيران رغبة منها في تكميم الأفواه، والسعي لتقليص حدة الانتقادات والاحتجاجات ضدها وضد سياساتها اللاشعبية التي ساهمت في تفقير المغاربة، واستهدفت المواطنين بشكل عام والموظفين بشكل خاص.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/