خطير جدا: "البيجيدي" هو من قام بمسيرة "كازا"، كلف أعضاء حزبه بإطلاق التصريحات الغريبة للصحافة أثناء المسيرة وهو من رفض تشكيل لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات،




التحليل السياسي:
كشف مصادر مطلعة عن معطيات جديدة ومثيرة حول "المسيرة المجهولة"، التي نظمت بمدينة الدار البيضاء يوم الأحد 18 شتنبر الحالي، ووجهت أصابع الاتهام بالوقوف وراءها لجهات من السلطات المحلية، وكذا مقربين من حزب "البام"، قبل أن ينفي الأخير علاقته بها، كما كشف ذات المصدر عن معطيات أخرى حول محاولة اختراق الموقع الرسمي لذات الحزب.

وبحسب ما أفاد به موقع "بديل"، بخصوص تدوينة وزير العدل، بخصوص كونه لا يستشار في اللجنة المذكورة، وتحذيراته من احتمال توقيع تزوير في الانتخابات وتبرئه منها، وكذا تصريحات رئيس الحكومة في علاقته بوزير الداخلة، حول نفس الموضوع، ومعرفة ما إذا كان ما يروج له صحيح أم لا"، مضيفا المصدر، " أن البجيدي هو من رفض طلب أحزاب من المعارضة بتشكيل لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات، وطالب بلجنة حكومية والآن يتهرب من مسؤليته بها، فإذا كان الرميد يشكك في أعضائها فليفتح تحقيقا في الموضوع، فله كل الصلاحيات لذلك"، يقول المصدر.

وفي ذات السياق قال مصدر الموقع، " إن البام فتح تحقيقا داخليا حول الأسماء التي تم ذكرها في تصريحات بعض من تواجدوا بتلك المسيرة، للوقوف على حقيقة هذه الادعاءات من عدمها"، مشيرا إلى أنه " تبين أن المواطنة التي ظهرت في إحدى الأشرطة وهي تمدح بوشعيب عمار، المعروف بـ"ولد زروال" نائب رئيس جهة الدار البيضاء، وتقول إنه اشترى لها كبش العيد، (تبين) أنها مريضة نفسيا، وغير مسجلة في اللوائح الانتخابية لكي يقال إنه تم استغلالها من أجل صوتها"، مؤكدا (المصدر) أنه قبل المسيرة وبعد الإعلان عنها، " أصدر البام تعميما داخليا نبه فيه أعضاءه إلى الحذر من المسيرة، لأنها مشبوهة، وأن هناك شكوك بكون الواقفين وراءها هم أذرع البجيدي من داخل أجهزة الدولة والسلطات"، مضيفا "واش حنا حماق نجيوا نديرو مسيرة بهذا الشكل دبا وفي هاذ الظروف؟" متسائلا: "وكيف يعقل أن يسمح لمسيرة بهذا الحجم وهذا الشكل ولا يعرف من دعا لها في وقت تمنع فيه جمعيات وهيئات قانونية من التظاهر في نفس المكان والزمان؟"

من جهة أخرى أردف ذات المتحدث قائلا: " إن التحقيقات التي باشروها أثبتت أن هناك العديد من أعضاء حزب البجيدي كانوا متواجدين داخل المسيرة، ومنهم من صرح لبعض المواقع واتهم جهات بعينها بأنها استقدمته للمسيرة من مدينة فاس، ووعدته بأشياء معينة، وأن شخصا آخرا تم ضبطه وهو يصرح لأحد المواقع المقربة من البيجيدي، وبيده ورقة لنفس الموقع، مكتوب عليها ما يجب أن يقوله ".

وارتباطا بنفس الموضوع أكد مصدر "بديل"، "أن البام استطاع التعرف على عناوين المقرات التي تمت منها محاولة اقتحام موقعه الإلكتروني الرسمي، والصفحة الرسمية لأمينه العام، لكي يضع بهما أشياء مرتبطة بالمسيرة، ومنها مقرات رسمية للبجيدي وأخرى مقرات حكومية حساسة، وأنه وضع المعطيات التي توصل بها في يد القضاء الذي يباشر التحقيقات في الموضوع، وسيصدر بيانا آخر في الموضوع بعد انتهاء التحقيق" 


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

2 commentaires:

/* facbook popup*/