يقولون ما لا يفعلون: "الحمداوي" رئيس "حركة التوحيد والإصلاح" الدراع الديني المُسير "للبيجيدي" يناقض نفسه ويعلن عن ترشحه للانتخابات بعدما عبر في السابق عن عدم الرغبة



التحليل السياسي:
تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شريط فيديو، لمحمد الحمداوي، الرئيس السابق لحركة “التوحيد والإصلاح”، يعلن فيه عدم رغبته في الالتحاق بحزب “العدالة والتنمية”، بعد نهاية ولايته، على رأس الحركة، وانتخاب عبد الرحيم الشيخي، خلفا له.
وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، الشريط بكثافة، في محاولة لإحراجه، وإظهار التناقض في مواقفه، وموقعه بين الحركة الدعوية، والحزب السياسي.
وقال الحمداوي في الشريط ذاته “ليس لدي ميول للعمل الحزبي والسياسي، سواء في الأفق القريب أو المتوسط”.
وأضاف الحمداوي :”بعد تجربة 10 سنوات في رئاسة حركة التوحيد والإصلاح، لا أرى ميولا للاشتغال في العمل السياسي، لذلك يمكنني الاستمرار في عمل الحركة”.
ويأتي تداول هذا الشريط، بعد انتشار خبر تزكية الأمانة العامة، لحزب العدالة والتنمية، لمحمد الحمداوي وكيلا للائحة الحزب بالعرائش لخوض غمار انتخابات 7 أكتوبر المقبل.
واعتبر بعض المتتبعين، أن ترشح الحمداوي، باسم حزب العدالة والتنمية، يخرق قاعدة التمايز بين السياسي والدعوي، التي اعتمدتها حركة التوحيد والإصلاح، حيث دأبت في الآونة الأخيرة على عدم السماح لقياداتها بالترشح في الانتخابات.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/