نشرعمر الصنهاجي صاحب تدوينة قطع الرؤوس، صورة على حسابه في الفايسبوك، تكشف مدى التضليل الذي ينهجه إخوان بنكيران في التأثير على العقول، ومحاولاتهم طمس الحقائق بأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان.
الصورة التي نشرها الصنهاجي، كتب عليها “ها علاش غادي نصوت على البيجيدي”.
ولخص الأسباب التي ستدفعه إلى التصويت على المصباح، في “حيت كيحاربو الفساد” و”حيت ماكيسرقوش” و”حيت ما بغيناش شباط”.
 إدعى بأن حزب البيجيدي يحارب الفساد، وأن كل المنتمين إليه لا يسرقون، وهذه كذبة تبعت على الضحك حتى داخل اوساط نشطاء والمنتمين للحزب الذين يعترفون في قرارات انفسهم بأن حزبهم "البيجيدي" لم يحارب لا فساد ولا مفسدين، بل اتضح ان الفساد الحقيقي هو ما جسدته قيادات الحزب في اكثر من مرة، فضائح الشوباني والرباح وفضائح بنكيران نفسه اكبر برهان.
فما هي ملفات الفساد التي حاربها البيجيدي، وما أكثر القياديين المتورطين في ممارسات يمكن أن تصنف ضمن الجرائم المالية، وهذا ما لا يمكن أن يكذبه إلا ناكر للحق، مناصر للباطل.