بعد كل محاولات "CIA" تلميع صورة بنكيران : "كلينتون" تعانها صراحة، "أمريكا تريد بنكيران لولاية تانية" وهذه هي التفاصيل




التحليل السياسي:
أعلنت "هيلاري كلينتون" مرشحة الحزب الديموقراطي لمنصب رئيس أمريكا، عن دعمها لابن كيران للبقاء لولاية ثانية على رأس الحكومة, مما يؤكد عن وجود علاقة وطيدة بين العدالة والتنمية و الإدارة الأمريكية، وتكشف القناع الحقيقي لابن كيران المستعد دوما لخدمة أجندة خارجية مقابل الحفاظ على منصبه لولاية ثانية، كرئيس للحكومة.

وصرحت هيلاري كلينتون عن أملها الكبير في عودة بن كيران لرئاسة الحكومة من جديد، وإكتساح الإنتخابات التشريعية المقبلة، بمبرر "مرجعية العدالة والتنمية المعتدلة" واصفة تجربته بالناجحة" في المنطقة حسب المنطق الأمريكي وإن كانت تجربته فاشلة حسب أغلب المغاربة.

وتأتي تصريحات هيلاري كلينتون في ظل الاتهامات ضد تراجع بن كيران عن مبادئ حزبه وحركته الدعوية التي ما فتئت إبان فترة المعارضة تتهم أمريكا بكونها "عدوة الشعوب" والداعمة لإسرائيل التي تحتل فلسطين، وبعدها مباشرة بمجرد تثبيت موقعه على رأس المسؤولية كغرار باقي التيارات الإسلامية أضحى حزب العدالة والتنمية يتمتع بمعاملة خاصة من طرف أمريكا خصوصا إدارتها بالبيت الأبيض وأكبر دليل على ذلك، هو طريقة استقبال الرئيس "أوباما" لرئيس الحزب عبد الإله بن كيران في البيت الأبيض، في غشت من سنة 2014، إذ لم يكتف أوباما باستقبال بن كيران، بل إنه أعد استقبالا خاصا جمع فيه بن كيران وزوجته، على هامش القمة الإفريقية الأمريكية، وكان بن كيران هو “ الحزب الإسلامي” الوحيد المشارك في القمة الأمريكية ـ الإفريقية الأولى، بسبب حركات الانقلاب على الربيع العربي التي أزاحت كل الحكومات التي جاء بها الربيع، والتي ترأسها الإسلاميون ما عدا المغرب، حسب ما كتبته الصحافة الدولية، وتناقلته جرائد مغربية، وهذا هو الاستثناء المغربي الجميل الذي لم تفهمه أمريكا ويستغله حزب بن كيران بشكل غريب يطرح أكثر من سؤال.

وخلفت تصريحات هيلاري كلينتون، بدعمها لحزب بن كيران ومحاولة تعميم التجربة المغربية على صعيد المنطقة، على بعد شهور من الإنتخابات التشريعية، مواقف متضاربة حول العلاقة التي تجمع رئيس الحكومة مع الإدارة الأمريكية، حيث اتهم العارفون بخبايا الأمور بن كيران بإبرام صفقة مع أمريكا مقابل بقائه كرئيس حكومة لولاية ثانية، بمبرر أن البيت الأبيض لا يهمه سوى الإبقاء على مصالحه في المغرب وسط محيط إقليمي وعربي مكهرب..ويبقى أمثال بن كيران الوحيدين المزمع الحفاظ على مصالح العم سام بالمنطقة.

من جهة ثانية، يرى أخرون أن الهم الوحيد والشغل الشاغل لابن كيران اليوم هو العودة لترؤس الحكومة، ضاربا بعرض الحائط الشعارات التي كان يرفعها مع زملائه في الحزب والحكومة، من قبيل "أمريكا عدوة الشعوب" حيث حولتهم مصلحتهم السياسية والإنتخابية اليوم إلى حليف وصديق وفي يطبق دروس البيت الأبيض بانصياع تام.

وتحولت السياسة الأمريكية منذ الربيع العربي إلى دعم التيارات الإسلامية خلافا لباقي المرجعيات الإيديولوجية والسياسية الأخرى، وذلك في إطار مكافأتها للإسلاميين الذين وافقوا على التعاون في المستقبل و "المتعاونين" معها منذ زمن بعيد، مايعني أن أمريكا تحاول رسم خريطة جديدة لشبكة من الأوفياء لها والمستعدون إلى بيع كل شيء من أحل الكرسي والتحكم لأهداف مسطرة منذ زمن البنّا..فهل فهم المغاربة الدروس أم مازالين في دار غافلون وسيزكون من جديد تجار الدين المستعدون لبيع كل شيء من أجل الاستفراد بالحكم.
المصدر: شوف تيفي


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

4 commentaires:

  1. أنا باغي نفهم واش عجبه أوباما فهاد راس الكابويا و مدام باطاطا لي لَمْلَمْدَه فزوج مترو ديال لحاف باش تغطي ريحة البصله لي فيها عاد من الكوزينه للبيت الأبيض ...وأحمد زويل عالم فالناسا وحائز على نوبل و مدخلش للبيت الأبيض ...وافهم هاد العجب

    ردحذف
    الردود
    1. سير عاود قرايتك و ملي تسالي عاودها ثاني..يمكن ديك الساعة غادي تفهم شوية حيت باين عليك قاري نص قراية

      حذف
  2. هاذا سميتو تهليل ماشي تحليل..هادا موقع خروي ماشي إخباري

    ردحذف
  3. ابن كيران طبق أجندة صندوق النقد الدولي بحاذافيرها والتي كانت تسعى أمريكا تطبيقها منذ إضراب 81. هذا هو السبب الحقيقي والوحيد لدعمه... الدول الناجحة تعتمد منطق المصحة الدائمة وليس الصديق الدائم أو العدو الدائم.

    ردحذف

/* facbook popup*/