بعد مراكش وتطوان، جاء الدور على الناضور، اعضاء بارزين في فرع "البيجيدي" في الناضور يعلنون الإنشقاق ويتوعدون بفضح الحزب بسبب غياب الديموقراطية




التحليل السياسي:
بعد الاستقالات المتتالية التي عرفتها بعض فروع حزب"البيجيدي" نضرا لغياب الديموقراطية داخل الحزب وذلك بفرض بنكيران أسماء معينة على رأس اللوائح الإنتخابية كما هو الحال في دائرة جيليز النخيل بمراكش وفي دائرة تطوان وغيرها، جاء الدور على دائرة الناضور، فقد أعلن “نور الدين يحيى” القيادي البارز بحزب “العدالة والتنمية” باقليم الناظور استقالته من جميع هياكل حزب رئيس الحكومة في رسالة استقالة نشرها على حسابه بالفيسبوك.
“نور الدين يحيى” الذي هو شقيق البرلماني السابق “طارق يحيى” القريب من “بنكيران”،هو أبرز قيادات حزب “البيجيدي” بالاقليم، ومعرف بأن هذا العضو لعب دورا كبيرا في استقطاب عدد من الأعضاء للحزب خاصة في الناضور، وتفاجأ أخيرا بفرض “فاروق الطاهري” من طرف الأمانة العامة للحزب، دون الرجوع الى قواعد الحزب التي سبق لها وأن انتخبت “نور الدين البركاني” البرلماني السابق باسم الحزب.
هذا وتوعد المستقيلين من الحزب بفضح ألاعيب القيادة التي تتدعي الديموقراطية وتزايد بها على الأحزاب الأخرى فيما أكدت التزكييات الأخيرة لرؤساء اللوائح الإنتخابية غياب هذه الديموقراطية مقابل سيادة منطق القرب من بنكيران ومنطق العائلة والمقربين من القيادات التاريخية للحزب.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/