أخنوش يتهم الرميد بتسريب خبر ترشحه في الانتخابات المقبلة مع "الأصالة والمعاصرة" وهذه هي تفاصيل رئيس الجكومة المقبل



 التحليل السياسي:

اتهمت جريدة "أوجوردوي لوماروك"، التابعة لوزير الفلاحة والصيد البحري عزير أخنوش، وزير العدل مصطفى الرميد بتسريبه لمعطيات تتعلق بخبر ترشيح الميلياردير عزيز أخنوش مع حزب "الأصالة والمعاصرة".
الصحيفة وجهت وابلا من الانتقادات لوزير العدل، اذ اوردت في عددها الصادر يوم  الاثنين 8 غشت الجاري،وأعادت نص "التسريب" كما نشرته جريدة "المساء" التي سبق لها أن اكدت في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي، 5 غشت، أن "رئيس الحكومة المقبل لن يكون إلا وزير الفلاحة والصيد البحري الحالي عزيز أخنوش"،
وأضافت "أجوردوي لوماروك" الصادرة عن مجموعة "كاراكتير" التابعة للملياردير أخنوش، أن جريدة "المساء"، تحليلها لهذا المعطى اعتمدت على معطيات معروفة لكنها أولتها بطريقتها الخاصة، ولكي نظل في التأويل والتحليل الحر يجب ان نذكر بداية انتماءات هذه اليومية".
وأضافت جريدة أخنوش:"ان انتماءات صحيفة "المساء" للوزير البيجيدي مصطفى الرميد ليس سرا بل شيء يعرفه الجميع، فهذه الصحيفة المقربة من وزير العدل دائما ما يعطيها الوزير الاولوية سواء من اجل عرض انجازاته او من اجل تصفية حساباته مع مستهدفين معينين".
ووصفت الصحفية ما قالت إنه صدر عن وزير العدل، باقتراب "الحمى الانتخابية"، اذ شددت الصحيفة ان على وزير العدل ووزير الداخلية بصفتهما المشرفين الاولين على العملية الانتخابية يجب أن يتسما بـ "الحيادية"، مضيفة "لكن الدوافع الحزبية والانتخابية تنتهي دائما بالتدخل في هذا الشأن كما حصل مع صحيفة (المساء)".
يذكر أن جريدة "المساء"، جريدة خاصة مملوكة بالكامل للسنمائي محمد العسلي.
 وكانت جريدة "المساء" قد أوردت أن حديثا يجري بشكل متواتر خلال الأسابيع القليلة الماضية عن استعداد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصبد البحري، للالتحاق بحزب "الأصالة والمعاصرة"، وذلك بصفته إحدى الشخصيات التي يتم إعدادها من أجل رئاسة حكومة في سيناريو بدون حزب "العدالة والتنمية" فيما بعد استحقاقات السابع أكتوبر المقبل.
لكن حزب "الأصالة والمعاصرة" سارع إلى تكذيب خبر استعداد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، للترشح بإسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة. وجاء في بلاغ نشره الحزب على موقعه، أنه يكذب "مضمون الخبر المنشور والبعيد كل البعد عما اعتمده الحزب من مقاربة في اختيار مرشحاته ومرشحيه".



شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/