بعد اندحار شعبية الحزب، أنصار "البيجيدي" يحاولن إعادة البريق الى حزبهم عبر إعادة النبش في ملف "باها" وادعاء تصفيته أو آنتحاره وتكرار معزوفة المضلومية



التحليل السياسي:
تعالت المطالب الداعية الى كشف حقيقة وفاة ‘عبد الله باها’ داخل حزب ‘العدالة والتنمية’ بعد قرابة عامين على وفاته الغامضة.
وتناقلت صفحة فيسبوكية لأنصار حزب ‘العدالة والتنمية’ بعنوان  ‘ولاية ثانية’ : ‘سيأتي يوم تكشف فيه حقيقة وفاة شهيد أداء الواجب وقول الحقيقة’ حسب تعبيرهم.
و تناقل عشرات المغاربة بينهم موالين لحزب رئيس الحكومة، أن هناك مجموعة من المعطيات تؤكد أن حزب ‘العدالة والتنمية’ يعرف حق المعرفة الأسباب الحقيقية التي دفعت عبد الله باها، الله يرحمو، الى الانتحار، لكن كلما اشتد حبل الغضب الشعبي على عنق حزبهم، وأحسوا بأن شعبيتهم كانت وهما كبيرا صدقوه بملئ إرادتهم، نجدهم يسرعون الخطى إلى إعادة النبش في قصة وفاة/انتحار عبد الله باها، ليوهموا الناس أن حزبهم مستهدف’.
ولاتزال أغرب وفاة في تاريخ وزراء الحكومة المغربية دون كشف الحقيقة، التي دفعت بوزير الى التوجه ليلاً لسكة قطار ومن ثم مروره ودهسه..
وطالب هؤلاء من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والاصلاح الكشف عن الاسباب الحقيقية التي أدت إلى انتحار باها “الله يرحمو”، حسب قولهم.
من جهة أخرى، علق أحد الفيسبوكيين : ‘ ان كان شهيد الواجب فقد تمت تصفيته على يد إخوانه في الحزب’.
وقال أخر : حقيقة وفاة باها ستصدم المغاربة.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/