خطير جدا: عضو المجلس الوطني للبيجيدي "الشقيري الديني" يُزندق ويُفسق "مايسة سلامة" ، وصفها بفاسقة الفضاء الأزرق واتهمها بإتسقطها لشهادتها بدليل القرآن حسب تعبيره:




التحليل السياسي: 
وصف عضو المجلس الوطني لحزب "البيجيدي" المدعو "الشقيري الديني"  المشهور بفتواه الذي تحرم الساعة الإظافية لأنها تفسد جماع الأزواج كما سبق وأن نشر سابقا، اتهم الكاتبة "مايسة سلامة الناجي" بالفسق والفجور ووصفها ب"فاسقة الفضاء الأزرق" بدليل أنها تسقط شهادتها بدليل القرآن حسب تعبير هذا القيادي في البيجيدي الذي غالبا ما يكتب تدوينات مضحكة على الفايسبوك لا تجر عليه الا السباب والشتائم:

وهذا ما جاء في تدوينته على حائطه في الفايسبوك:

فاسقة الفضاء الأزرق تسقط شهادتها بدليل القرآن:
في مقالها الأخير بالأمس، تتهم مايسة سلامة الأخوين الطاهرين فاطمة وعمر بالزنا دون أن تأتي بأربعة شهداء عدول، مما يحشرها في زمرة الفاسقين الذين تسقط شهادتهم إلا أن تتوب، لقوله تعالى: (والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا بأربعة شهداء، فاجلدوهم ثمانين جلدة، ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا، وأولئك هم الفاسقون).
تعتمد في اتهامها لعرض زوجين تزوجا على سنة الله ورسوله، دون أن يوثقا عقد زواجهما، على محضر الضابطة، تزعم أنه تم تسريبه للصحافة (انظر في التعليق الأول كلامها)..!
فمتى كانت وثيقة مسربة لا يعرف أحد مصدرها دليل اتهام الناس بالزنا؟
ومن يستطيع أن ينفي عنها صفة التزوير؟
وهل الذين حرروها وسربوها عدول ثقات؟
وهل عاينت الفرقة الوطنية التي اعتقلت المعنيان فعل الزنا كما تزعم مايسة الفاسقة؟
وهل كانوا شهودا أربعة عدولا؟
كل المعلومات المؤكدة، من جهة موثوقة، نفتها مايسة سلامة في مقالها بالأمس، وهي اعتراف الأستاذ مولاي عمر بنحماد لدى المكتب التنفيذي بالزواج العرفي بأركانه الأربعة المعروفة، دون توثيق، ما عرضهما للإقالة من المكتب التنفيذي، لأنهما خالفا القانون الذي يشترط التوثيق، في حين مايسة الكذابة تلميذة مسيلمة الكذاب تؤكد في مطلع مقالها أنهما اعترفا بتكرار ذلك الفعل، وأن علاقتهما لا يؤطرها زواج، فلا وجود لشاهدين ولا ولي ولا صداق..!(انظر مقالها كاملا في التعليق الثاني).
فمن أين جاءت مايسة الكذابة بهذه الاعترافات التي لا وجود لها حتى في المحضر المزعوم..!؟
إن قذف المحصنات من الكبائر التي تسقط شهادة صاحبه وتلصق به تهمة الفسق، وقد أقام سيدنا عمر في خلافته الحد على ثلاثة من خيار الناس لأنهم شهدوا بالزنا وعجزوا عن الإتيان برابع..!(انظر التعليق الثالث لمعرفة شروط اتهام الناس بالزنا).
فكيف بمن يعتمد إشاعات مكذوبة أو محاضر لا علم لأحد بمصدرها..!
حتى البيان الذي صدر عن الفرقة الوطنية جاء فيه "فعل يؤسس لمخالفة قانونية" أو قريب من هذا..!
والله المستعان، وحسبنا الله ونعم الوكيل..! أما كان يكفيها شهادة كبار العلماء في الأخوين حتى تلجأ للتسريبات؟
أما كان يكفيها شهادة العلامة القباج والشيخ الريسوني والعلامة رفوش والدكتور عصام البشير المراكشي والشيخ رشيد نافع، وغيرهم كثير ممن أثنوا ودافعوا عن عرض استبيح ظلما؟
أما كان يكفيها بيان المكتب التنفيذي للحركة؟
أو تنتظر ما سيقوله المتهمان أمام القضاء..!



شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 commentaires:

  1. عوض أن نرقى بمدونة الأسرة إلى ما يطمح له المجتمع المغربي وخاصة المرأة والطفل، نعوذ سنوات إلى الوراء تحت ضغط نزوات فقهاء و أءمة وأساتذة التعليم العالي الاجلاء. قال ليك زواج عرفي .الله يلعن اللي ما يعرق.

    ردحذف

/* facbook popup*/