ما علاقة إجتماع "البيجيديست العتماني" بـ"أمكاسو" من العدل والإحسان في تركيا بالإنتخابات القادمة



التحليل السياسي:
مثل ‘سعد الدين العثماني’ الأمين العام السابق ورئيس المجلس الوطني لحزب ‘العدالة والتنمية’، حزبه و تنظيم حركة ‘التوحيد والاصلاح’ الدينية، في زيارة الى تركيا بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة على ‘أردوغان’.
و ظهر ‘سعد الدين العثماني’ الى جانب قيادات تنظيم آخر هو ‘العدل والاحسان’ في مدينة اسطنبول من بينها "عمر أمكاسو"، حيث التقطوا معاً صوراً بأحد معارض الكتاب، حيث وضعت صورة ‘عبد السلام ياسين’ زعيم  الجماعة الروحي.
و اعتبر متتبعون أن ‘العدالة والتنمية’ تعتمد على جماعة ‘العدل والاحسان’ في حسم معاركها الانتخابية رغم ادعاء الجماعة المحظورة قبول مشاركتها في الانتخابات بسبب موقفها من مؤسسات الدولة ككل.
غير أن الفرقاء السياسيون يؤكدون على أن أنصار ‘العدل والاحسان’ يدلون بأصواتهم خلال الانتخابات لدعم ‘العدالة والتنمية’ وهي المواقف التي أعلنها ‘ادريس لشكر’ و ‘الياس العماري’ بعد انتخابات 2011.
المواقف تفسها، أكدها انسحاب الجماعة المحظورة من احتجاجات حركة 20 فبراير بمجرد حصول ‘العدالة والتنمية’ على الرتبة الأولى خلال نفس الانتخابات ومن ثم قيادة الحكومة، وهو ما اعتبره محللون حينها أنه ‘التضامن الاخواني’ الذي يضمر أكثر مما يظهر.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/