تفاصيل مثيرة جدا: كيف استغل "بنكيران" فضيحة القياديين من "التوحيد والاصلاح" للمزيد من بسط النفود على الحركة، ومن اتخد قرار الاقالة وما هي أوجه الصراع داخل الحركة



التحليل السياسي:
تفاصيل مثيرة حول الصراع الدائر بحركة ‘التوحيد والاصلاح’ الذي يُؤشر على انفجار مرتقب للحركة الدعوية مع الفضيحة الأخلاقية التي اهتزت لها وكشفت عن تياراتها المتناحرة في السر حول الزعامة كما سردها موقع "زنقة 20".
1- بلاغ رقم 1 للحركة وإقالة ‘بنحماد’ بسرعة قياسية.
بسرعة قياسية، أعلن ‘محمد الشيخي’ رئيس حركة ‘التوحيد والاصلاح’ إقالة ‘عمر بنحماد’ دون انتظار وضع إستقالته، فيما تم إعلان ‘إستقالة’ الطرف الثاني في الفضيحة ‘فاطمة بنحماد’.
القليل من المتتبعين، من انتبه لقراري ‘الاقالة’ و ‘الاستقالة’ في الفضيحة الشهيرة، رغم أن الاثنين معاً قياديان بارزان ولهما مكانة غير عادية داخل الحركة الدينية.
‘الشيخي’ الذي يأتمر بأوامر ‘بنكيران’ حصل بسرعة قياسية على الضوأ الأخضر من أمين عام ‘العدالة والتنمية’ لإقالة ‘بنحماد’ الذي يعتبر الى جانب ‘الريسوني’ أشد معارضي ‘بنكيران’ داخل الحركة، بعدما تمكن الأخير من التخلص من بقية معارضيه بالحركة منهم من تدخل لاستقطابهم من طرف الدولة للمجالس العلمية ومنهم من تم تهميش أدوارهم وإبعادهم شيئاً فشيئاً عن الأدوار المحورية بالحركة وإفراغها من الدعاة أبرزهم ‘البلاجي’، المقرئ ‘الادريسي’، ‘خديجة مفيد’، و ‘رضا بنخلدون’ الذي أقحمه سفيراً للتخلص منه نهائياً، ليبقى رأس ‘عزيز الرباح’ المطلوب حالياً لقطفه.
‘الريسوني’ وبحكم قربه من ‘بنحماد’ كان أول علم بقرب ارتباطه بـ’فاطمة النجار’، لكنه لم يحضر ولم يُوثق زواجهما العرفي، الذي إكتفيا بمفردهما بعقده.
مصادر موقعنا، الخاصة أفادت أن ‘بنحماد’ اجتمع بالشيخي مباشرة بعد إستنطاقه حول وضعه الجنسي متلبساً، لحشد دعم الحركة لصالحه، قبل أن يتنكر له ‘الشيخي’ بأوامر من ‘بنكيران’ في زمن قياسي، وهو ما جعل ‘بنحماد’ يغادر غاضباً ويقفل هواتفه النقالة، حيث تفيد مصادرنا أن غادر رفقة زوجته التي تنازلت له عن تهمة الخيانة الزوجية، دون معرفة وجهته.
مصادرنا، أضافت أن ‘بنحماد’ مطالبٌ بالحضور في الفاتح من شتنبر المقبل لأول جلسة محاكمة بتهم الفساد، والخيانة الزوجية اللتين يبدو أنهما في طريق إسقاطهما، لتبقى تهمة ‘محاولة إرشاء’ الوحيدة التي سيتابع بها ‘بنحماد’.
 بلاغي ‘الشيخي’ هي أجوبة سياسية واضحة، موجهة من طرف ‘بنكيران’ في الوقت الذي كان ‘بنحماد’ و ‘الريسوني’ الذي دافع عنه، ينتظران بلاغاً ‘شرعياً’ أو ‘مدنياً’ حول الواقعة، ليتفاجئا معاً ببلاغ “تصفية حسابات”.
مصدرنا، أضاف أن “بنحماد” عَمِلَ على ايجاد “تخريجة” شرعية وهو العراف بالقرأن والسنة، تسمح بـ”ممارسة الجنس” بطريقة شرعية، بعدما فشل في اقناع زوجته الأولى وأقاربه بالزواج بـ”النجار”.
2- بلاغ رقم 2  ‘الشيخي يكشف توفره على أدلة تورط ‘بنحماد’.
“الشيخي” الدي وضعه “بنكيران” على رأس التنظيم الدعوي، سارع خلال ثلاث مرات الى اصدار بلاغين وتدوينة مُطولة بمثابة “دعوة لأنصار الحركة”.
مضمون البلاغين والدعوة، يُجهر على متنها بأنه “حصل على معطيات صحيحة وثابتة حول تورط “بنحماد” و “النجار” في واقعة “الجنس قبالة البحر”.
و بلغة “يَقِينية” خاطب “الشيخي” أنصار الحركة الدعوية بأن اقالة “بنحماد” جائت “بناء على ما توفر لدى إخوتكم المسؤولين من معطيات صحيحة وثابتة، وبناء على ما صرح به المعنيان المباشران بالموضوع واستنادا إلى مبادئ ديننا الحنيف وقيمنا التربوية ومنهجنا الشرعي والتنظيمي الواضح والمطرد في التعامل مع مثل هذه النوازل، وبناء على ما ارتضيناه لأنفسنا من تدابير وإجراءات تنظيمية معتمدة من قبل أعلى هيئاتنا التقريرية والشورية والتنفيذية”.
واعتبر ذات المتحدث أن ” أمرا كهذا متعلقا بالذمم والأعراض هو في عمومه شديد، ولكنه إذ تعلق بذمة وعرض شخصين لهما مكانتهما الدعوية والتربوية وقبل ذلك التنظيمية والحركية، فلا شك ٲنه سيكون أشد. ولا سبيل إلى تحمل آثاره والقوة في معالجته غير ما ارتضاه لنا الحق سبحانه وتعالى من الثبات على الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر. وعلى هذا، وبعد أن تيسر لي نصيب من الوقت والجهد المناسب للكتابة، أحببت أن أتواصل معكم لأبلغكم الآتي”.
واشار “الشيخي” إلى أن “الوقوف على استقامة المنهج الذي نحن عليه وصوابية الاختيارات الفكرية والتربوية والتنظيمية، تظهر بشكل جلي ويُختبر صدقها في أوقات الشدة والأحداث المضطربة، أكثر منها في أوقات الرخاء. وإن إحساسي العميق الذي وددت مشاركتكم إياه، والعديد منكم يتصل بي أو يرسل لي رسائل للدعم والدعاء بالصبر والسداد، أنني اليوم ازددت اطمئنانا أكثر من أي وقت مضى على منهج هذه الحركة التي ظلت مؤسساتها قائمة تجتمع وتتخذ القرارات المناسبة بكل عدل وإنصاف وصدق وقوة وشجاعة، والتحم أعضاؤها بقيادتهم والتزموا بما تقدره الصواب والأرشد لمعالجة ما حصل من أخطاء فادحة وجسيمة يتحملها أصحابها”.
3 – “بنحـماد” .. القُنبلة التي سُتفجر “العدالة والتنمية” وتكشف حقيقة شعبية “بنكيران” المُزيفة.
انتقام “بنكيران” من “بنحماد” بهده الطريقة والاسراع باقالته، سيكون “جمرة” قد تعصف بالحزب الدي يتفرع عن الحركة الدعوية والدي ينخره الوصوليون واللاهثين وراء تكديس الثروة والمناصب، بعدما استطاع “بنكيران” تصفية الدُعاة ورجال الدين من قيادة “التوحيد والاصلاح” وجعلها تابعة للحزب وليس العكس.
تهميش واقالة “بنحماد” الدي يملك من الأسرار ما يستطيع به الاطحة في ظرف وجيز بـ”بنكيران” و تياره “الوُصولي” الدي يُسيطر على الحركة الدعوية والحزب، يُضيف مُتحدث متخصص في الجماعات الاسلامية المغربية، سيكون له ثمن باهظ، خاصة وأن الدولة تمكنت من الايقاع بصيد ثمين، هو الرجل الثاني في حركة “التوحيد والاصلاح” الدي أبعِدَ بمكيدة من “بنكيران” من رئاسة الحركة، ليتم تنصيب “الشيخي” مكانه.
المُتحدث لموقعنا، أفاد أن “بنكيران” الدي كان منبوداً و مكروهاً في صفوف الحركة الدعوية، بسبب الشبهات “الاستخباراتية” التي كانت تحوم حوله والتي فجرها مؤخراً “مُطيع”، لا يملك سوى “شعبية مُزيفة” أحسن تسويقها من خلال قبة البرلمان بالصراخ والعَويل، في ضل معارضة حزبية هجينة وضعيفة، دون أن يعلم هؤلاء “المُعجبون” بـ”بنكيران” حقيقته وحقيقة تياره الوُصولي الدي نَخَرَ الحركة الدعوية ودفعها الى “الافلاس”.
4 – قُنبلة “التوحيد والاصلاح” … تهييئ لـ”بنكيران” وأنصاره بقَبُول انهزام حزبه في الانتخابات.
المتحدث لموقعنا، والدي فضل عدم الكشف عن اسمه، أفاد أن ما وقع بحركة “التوحيد والاصلاح” المُتمثل في ابعاد “بنحماد” وليس واقعة “ممارسة الجنس”، سيكون مُكلفاً جداً لـ”بنكيران” وأتباعه، خاصة وأن “بنحماد” ليس أي عضو بالحركة، لأنه يملك من “الأسلحة” ما يستطيع به الحاق زلزال بحزب “العدالة والتنمية”، الدي ما فتئ “الريسوني” و “بنحماد” نفسهما ينتقدان تدبيره للعمل الحكومي.
“بنحماد” الدي يُشتهرُ لدى عارفيه بـ”دي العقلية الأرثودوكسية”، قد يخرج في أي مناسبة لقنبلة “بنكيران” وتياره المناهض له ولـ”الريسوني” و “الرباح”، خاصة وأن “بنكيران” عرف كيف يستغل “بنحماد” طيلة سنوات، لتسويق صورته والركوب  عليها الى أعلى الصفوف في المناصب.
التساؤل المطروح، حالياً  هو هل يقوم “المخزن” باستغلال غضب “بنحماد” لقنبلة “بنكيران” و حزب “العدالة والتنمية” لجعله يدفع ثمن “تهديد الدولة وابتزازها طيلة سنوات بالشعبية المزيفة”؟
فمُحامو “العدالة والتنمية” و وزير العدل تنكروا لـ”بنحماد” جميعهم بأوامر من “بنكيران” الدي تنفس الصعداء بالتخلص منه بشكل “قانوني” عقب الفضيحة الأخلاقية.
المتحدث لموقعنا، أفاد أن الدولة “لا تلعب”، لأن الرسالة واضحة، فهي اضافة الى “التلبس بالخيانة ومحاولة ارشاء الشرطة”، فان الدولة قد تُقدم على “تربية” حزب “العدالة والتنمية” بالدي تمادى في تهديداته وابتزازه لها، وبنكيران نفسه عبارة “عن شجرة مُزهرة خضراء، لكنها منخورة بالوُصوليين والفساد داخلياً”


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/