معطلون يَنْعوَن رفيقا لهم قضى بعد معانات من المرض بسبب "الفقر والبطالة والإهمال" ويُحملون "بنكيران" مسؤولية وفاته







التحليل السياسي:

حالة من الصدمة  والحزن الشديدين هي التي تسود الان بين أوساط مجموعات المعطلين الذين يرابطون أمام البرلمان المغربي بعد أن بلغ إلى علمهم وفات أحد أعضائها المواضبين على النضال طمعا في منصب شكل يضمن به قوت يومه ويعيل به عائلته.
و يتعلق الأمر بمعطل يدعى "فؤاد " كان يرقد بالمستشفى لمدة لسيت القصيرة بعد مرض ألم به بشكل شديد، وقد كتب أحد المعطلين المقربين من "فؤاد" على صفحته بالفيسبوك ناعيا زميله الفقيد: "حركة المعطلين تفقد مناضليها تباعا، تباعا، بسياسات هاته الحكومة المشؤومة فقد تفننت باشكالها القذرة في اغتيالنا الواحد تلو الاخر ....هذه المرة فؤاد الذي اسلم روحه الزكية الى بارئها. كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. إن القلب يخشع والعين تدمع ولفراقك يا فؤاد لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا انا لله وإنا إليه راجعون.

فؤاد في المستشفى وحالة المرض بانية عليه
وكان "فؤاد" قد سبق له وأن تعرض لإصابات وجروح بليغة جراء التدخلات الأمنية المستمرة التي تُواجه بها وقفات المعطلين أما البرلمان لاسيما وأن أقصدقاء الفقيد يشهدون له بنضاله المستميت واختياره للصفوف الأمامية، مما يزيد من احتمال تعرضه لضربات الأجهزة الأمنية.

فؤاد بعد تعرضه لتدخل قوي من طرف  الأجهزة الأمنية


فيما كتب معطل أخر ناعيا صديقه " كُنتَ دائما في المقدمة، خرجت لتقول لا للظلم لا للحكرة لكن وجدت وطنا مليئا بالفساد فاعتقلوك وضربوك وقتلوك. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحمك وأن يجعل مثواك الجنة. طبت حيا وميتا".
فؤاد وهو يرفع شعار متزعما إحدى وفقات المعطلين في الرباط

هذا وقد حمًلت أغلب التعليقات المسؤولية للحكومة الحالية بزعامة "بنكيران" والتي تركت هذه الفئات في الشارع دون ان تلتفت لمعاناتهم لمدة 5 سنوات كاملة هي عمر الحكومة الحالية، بل الأكثر من ذلك فقد تهكم "بنكيران" منهم وطلبهم بعدم طرق أبواب الرزق في الوظيفة العمومية فيما لم يتررد في توظيف إبنه في الأمانة العامة للحكومة.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 commentaires:

  1. كاتب المقال اعلاه عليه ان يراجع قواعد النحو واللغة.

    ردحذف

/* facbook popup*/