إستياء عارم بين أوساط الجالية المسلمة في فرنسا بعد طرد 80 إماما وإغلاق 20 مسجدا




التحليل السياسي، وكالات: 
أكد وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، المضي قدما في سياسية غلق المساجد التي تبث خطابات متشددة وترحيل أئمتها من فرنسا إذا كانوا أجانب.
وقال كازنوف للصحفيين، بعد اجتماع مع مسؤلي المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في إطار الحرب الدائرة على الجهاديين، عقب الهجمات الأخيرة التي وقعت في فرنسا، "لا يوجد مكان في بلادنا لإثارة الكراهية".
وأعلن الوزير الفرنسي أنه قرر بالفعل غلق نحو عشرين مسجدا، أو مركزا لأداء الصلاة، بسبب خطاباتها المتشددة كما جاء فس تصريح الوزير.
وأوضح كازنوف أيضا أنه تم إصدار 80 أمرا لطرد أئمة أجانب بسبب المحتوى المتطرف لخطبهم، مشيرا إلى وجود عشرات من الإجراءات تخضع للدراسة في هذا الصدد. هذا وقد عبر أفراد من الجالية المسلمة عن قلقها من التصرفات الاخيرة للحكومة الفرنسية، كما اعتبروها استسلاما لفرنسا لضغوطات اليمين المتطرف الذي من عادته تجريم جميع الجالية المسلمة.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/