جابها الله: سيارات الدولة تبدأ موسم الإستجمام بلا حسيب ولا رقيب




التحليل السياسي:
لاتزال فضائح سيارات الدولة تُستغل أبشع استغلال، فبعد الأعراس والجنائز والحملات الانتخابية، جاء الدور حسب الموسم، على فصل الصيف لتُعلن سيارات الدولة عن فصل الاستجمام ونقل الأحباب  من المال العام للمغاربة.
وتنتشر سيارات الدولة التي تُعتبر الممكلة من أولى بلدان العالم من حيث حضيرة السيارات التي تملكها متقدمة على الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، بمختلف المسابح الخاصة والشواطئ وأمام فنادق المدن الساحلية، وأخرى لنقل الأبناء من المدارس، يتنقل على متنها موظفون كبار رفقة عائلاتهم، كما لو كانت ملكاً لهم.



   
وأظهرت إحصائيات تتعلق بعدد سيارات الدولة أو سيارات الخدمة حسب الدول أن المغرب يتوفر إلى غاية سنة 2011 على 115000 سيارة تحمل ترقيما باللون الأحمر تابعة سواء لمصالح الدولة أو للجماعات المحلية و هو عدد ضخم يفوق بكثير دولا عظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تتوفر سوى على 72000 سيارة و كندا التي توجد بها 26000 سيارة خدمة فقط و هما الدولتان الكبيرتان اللتان يتفوقان عن المغرب لا من حيث مساحتهما و عدد سكانهما بل كذلك من ناحية نظامهما الفيدرالي المتقدم الذي يعطي اختصاصات واسعة للجهات.
و من الدول التي تتوفر على اقل عدد من سيارات الدولة اليابان التي لا توجد بها إلا 3400 سيارة وبالرغم من ذلك فإن الإدارة اليابانية تعد من أفضل الإدارات تطورا و أداءا و هو الأمر الذي يدل أن الإدارات المتخلفة و الأكثر بيروقراطية هي التي تتوفر على عدد اكبر من سيارات الخدمة التي تشكل في مثل هذه الدول مصدرا مهما لهدر و تبذير المال العام.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/