الحكومة تمرر قانون الإضراب الذي يلزم العمال بأخد إذن رب العمل من أجل تنفيد الإضراب مع الإقتطاع من الأجر في كل الحالات



التحليل السياسي:
نجحت حكومة “عبد الاله بنكيران” في اخراج قانون الاضراب المثير للجدل والدي عارضت مضامينه جميع النقابات العمالية، باستثناء نقابة “العدالة والتنمية” دراع الحزب الحاكم النقابية.
وأتى مشروع القانون الدي يُندر بـ”انتفاضة عمالية”، بما يشمل عقوبات للمُضربين بينها الاقتطاع من الأجور، بينما يُجبر القانون الحكومي، المُضربين والنقابات على الرضوخ لأربال العَمَل، بوضع طلب لديهم، وانتظار أجل 15 يوماص للترخيص لهم بتنفيد الاضراب.
كما أعطى مشروع قانون الاضراب الحق لرئيس الحكومة بمطالبة القضاء الاستعجالي تعليق أي اضراب يراه “يُهدد النظام العام”.
وحسب مضامين القانون فان المُضربين سيكونون تحت رحمة “ترخيص” رب العَمَل ورئيس الحكومة ووزير التشغيل والمنظمات المهنية، في حال الاعداد لاضراب وطني، فيما يُجبر القانون اشعار السلطات المحلية من والي أو عامل بعزم النقابة أو العمال خوض اضراب محلي أو جهوي.
ويحمل القانون المثير للجدل والدي عارضته النقابات، اجبارية الاقتطاع من الأجور رغم توفر الترخيص الحكومي أو ترخيص السلطات المحلية، وهو ما يُعتبر اجهازاً من حكومة “بنكيران” على مكتسبات النقابيين والحكومات السابقة حول الحق الدستوري في الاضراب.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

5 commentaires:

  1. لعنات الله عليك يا شيطان الإنس يا خديم المؤسسات المالية والباطرونا الوفي

    ردحذف
  2. يتضح من خلال كل ما يجري ان العدالة والتنمية راجعة راجعة بما انكم تقولون انها مررت قانون الاضراب وقانون التقاعد وووووووو بالمنطق كون كانوا عارفين راسهوم مارجعينش كاع ما يوجعوا راسهوم وسبحان الله ما بان ليا حتى نص واحد منهم في تجزئة خدام الدولة

    ردحذف
  3. يعرفون ان هذه فرصتهم الاولى والاخيرة لذى اسرعوا في اخراج كل الملفات ضد الشعب ....لان الاحزاب الاخرى تركتها مخافة ان تشوه صمعة احزابهم عند المواطنين ،

    ردحذف
  4. il y a plus rien à dire ;, le tableau est comblé, et le peuple n'as que les yeux pour regarde, les cœurs sont gonflés de sang et de haine à déborde et les jours montrent de plus en plus la vrai face des loubards qui jouent avec l'argent à flot. Une sensu et pas n'importe laquelle, quoique tu dis ou tu fais rien ne change, ils se sont barricader derrières de mures et des forteresses blindés autour des puis d'or et d'argent , et ils sortent de temps en temps , sans pudeurs ni remord pour nous dire et alors, ferme là, c'est comme ça , tait toi et regarde.
    Ils oublient tous qu'ils sont responsable devant le maitre de cieux qui les regardent 24 sur 24 et un jour, à Toure de rôle, ils paieront dans l'infime détailles les maintes et maintes frustrations qu'ils provoquent dans le regard des pauvres.

    ردحذف
  5. j'aurais souhaité qu'il soit pendu à la place de Sadam houssein, au moins lui a laissé son non dans la grande histoire des hommes, les petits restent petits quoiqu'ils fassent

    ردحذف

/* facbook popup*/