الفساد بالعلالي: أبناء العائلات الاقطاعية الغنيىة تستحود على منح المكتب الشريف للفوسفاط



التحليل السياسي:

استغربت أسر بعض التلاميذ المتفوقين بمدينة الفقيه بن صالح عما اسفرت عنه مداولات المنظمة المغربية للطالب الخاصة بمؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط بخصوص اللائحة التي حصل اصحابها على منحة الاستحقاق من المؤسسة العمومية لمتابعة الدراسات الجامعية بريسم الموسم 2015_2016. 
مايثير الريبة والشكوك من نزاهة عملية اختيار الممنوحين هي اسماء العائلات الاقطاعية الغنيىة في مدينة الفقيه بن صالح مثلا التي تبوأت اسماء ابناءهم لائحة الفائزين وإقصاء ابناء فقراء رغم تفوقهم وحصولهم على نقط عالية جدا .النموذج 
هبة العطاوي ومحمد مبديع مثال فارق عن الفضيحة .
من خلال تصفح لائحة المحظوظين والتي نشرتها المنظمة المغربية للطالب على موقعها الالكتروني كما هو في الصورة اسفله يتبين أن التلميذ مبدع ابن عائلة الوزير المغربي المكلف بالوظيفة العمومية الغنية جدا يوجد على رأس القائمة بحصوله على 18.39 علوم رياضية كما يوجد فيها ايضا ابن عائلة الزمزمي الغنية جدا كذلك بنفس المدينة اي الفقيه بن صالح بحصوله في الباكالوريا على نقطة 17.15 علوم رياضية بل هناك تلاميذ حصلوا على المنحة بمعدل 16.41 علوم فيزيائية كحالة التلميذة نعيمة بومالكي بمدينة خريبكة بينما التلميذة هبة العطاوي التي تعيش بمدينة الفقيه بن صالح لم تحصل على هاته المنحة رغم انتماءها لاسرة جد فقيرة ورغم تفوقها طوال مشوارها الدراسي حيث نجحت في الباكالوريا بمعدل 18.12 علوم فيزيائية وكانت من الاوائل الذين وضعوا ملفاتهم وعقدت امالا كبيرة عليها . أكثر من ذلك لم يوضع اسمها حتى في لائحة الانتظار رغم نزول معدلات المنتظرين فيها ل 15.7 في الباكالوريا .
يبدو أن اسم العطاوي لايغري لجان الاختيار حتى وان حصلت على اعلى معدلات مع أن المنح تمنحها مؤسسة يفترض انها عمومية ومن العدل ان تضع ابناء الفقراء المتفوقين على راس اللوائح لانهم اكثر حاجة اليها لا ابناء عائلات الوزراء والاقطاعيين الذين يكدسون الاموال بطرق غير شفافة لوسئلوا يوما عن مصادرها لقضوا عشرات السنين وراء القضبان .
رابط الصفحة الالكتروني لمزيد من التصفح
http://www.fme.ma/wp-content/uploads/2015/07/Liste-FOCP-Principale2.png
الصورة الاولى للائحة المحظوظين والثانية للمنتظرين 



شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/