مع اقتراب نهايتها، حكومة "بنكيران" تطلق العنان للسيبة: "كريساج، غلاء، إنعدام، دعارة، فساد، احتلال الملك العمومي…هل عاد عَهد السيبة للمملكة؟"




التحليل السياسي:
تسود حالة من الفوضى كثير من المدن والشوارع المغربية، ففي تدوينات بالعشرات لمغاربة، ضاقوا ذرعاً من العصابات المنظمة التي أصبحت تبيع المتر الواحد من الملك العمومي للمغاربة بـ20 درهماً للساعة للوقوف بالسيارة من أجل البحث عن مكان لقضاء الحاجة فقط، فيما أصبحت المقاهي والمطاعم، في غياب تام للمراقبة ولجان التفتيش، تنهب المواطنين وجهاً لوجه بأسعار خيالية، كما الشأن لحال مقاهي كورنيش ‘عين الدياب’، حيث قارورة المياه املعدنية بـ100 درهم.
المغاربة طالبوا الدولة بتحمل مسؤولياتها، فبعد انتشار مخيف للجريمة والعصابات المسلحة، انتشرت عصابات السطو على المغاربة باملقاهي والمطاعم والطرق العمومية التي تقوم بفرض جبايات الوقوف على المواطنين أمام مرأى الأمن.
ويشتكى مئات المواطنين المقبلين خصوصاً على الشواطئ بالمدن الساحلية بأشخاص يلبسون سترات صفراء ويقدمون أنفسهم كحراس سيارات مقابل أداء أثمنة مرتفعة تصل لـ20 درهم كما هو الحال في مدينة الفنيدق و مرتيل بشمال المملكة مثلاً، حيث تعرف حركة غير عادية بمناسبة فصل الصيف وهي المدن التي تفضلها أغلب العائلات المغربية للإصطياف.
وعبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي اشتكى مجموعة من المصطافين بما أسموه “السطو” العلني على المواطنين في غياب المراقبة و مسؤولي الجماعة الترابية التي من المفترض أن تكون مسؤولة على الأمر وهي التي تحدد الثمن وهو الأمر الذي دفع الكثيرين إلى اتهام لوبيات خفية داخل هاته الجماعات في التورط مع هؤلاء الأشخاص لتقسيم “الوزيعة” بعد نهاية كل يوم.
ودعا مجموعة من المتضررين من هاته السلوكيات الأجهزة الأمنية إلى مراقبة و ضبط كل من تسول له يده العبث بالقانون و تعكير جو الإصطياف على المغاربة في مجموعة من المدن الساحلية.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/