فضيحة وأية فضيحة : الحكومة هي من كلفت شركة صهيونية بنقل الأزبال الى المغرب حسب وتيقة مسربة




التحليل السياسي:
إهتز موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك بعد إنتشار وثيقة، عبارة عن نسخة للإتفاقية التي تسمح بدخول النفايات للمغرب، تكشف عن جنسية الشركة التي تتكلف بنقل النفايات من إيطاليا نحو المغرب، والتي يتواجد مقرها الرئيسي بحيفا بإسرائيل وفرعها بمالطا بإيطاليا.
 وتعتبر الوثيقة التي نشرتها مواقع مقربة من حزب العدالة والتنمية، مسربة من صفقة عرضها مسؤولو جهة ”كامبانبا”، منبع النفايات الإيطالية التي ولجت ميناء الجرف الأصفر بالجديدة، مع الجمعية المهنية للإسمنت ومجموعة شركات ”إطالسمنت” يدفع بموجبها الإيطاليون حوالي 120 مليون درهم مقابل حرق النفايات بالمغرب.
 وحسب ما نشره موقع "شوف تيفي" فإن الوتيقة المسربة فندت  إدعاءات الوزيرة الحيطي التي أكدت أن شركات الإسمنت تدفع مقابل شراء هذه النفايات ثمن يتراوح مابين 20 و35 أورو حسب السوق الدولية، بعد سؤال خاص "لشوف تيفي" على الوزيرة نفت فيه وجود أي صفقة وأن شركات الإسمنت تقتني النفايات.
 وإستنادا إلى الوثيقة، فالشركة التي تتكلف بالنقل تسمى ”زيم إنترغيتد شيبين سيرفسز ” Zim Integrated Shipping Services يوجد مقرها الرئيسي ”بحيفا ” ولها فروع في عدة مناطق بالعالم من بينها مالطا التي تكلف فرعها هناك بنقل هذه النفايات وتم إدراجه ضمن الإتفاقية كشركة مكلفة بالنقل، ومعروفة وسط القطاع دوليا.
وصرحت الوزيرة حكيمة الحيطي في الندوة الصحفية، أن الوزارة المكلفة بالبيئة لم ترخص بعد للشحنة الأخيرة من النفايات، وانها تقوم بتنسيق مع مؤسسات عمومية بإفتحاص جميع الوثائق المتعلقة بشحنات النفايات والمصادقة عليها قبل تفريغها، مايفيذ حسب تعليقات الفايسبوكيين أنها كانت على علم باسم شركة النقل وجنسيتها، كما أن الوزارة تعمل تحت وصاية مباشرة لوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة التي يديرها محمد اعمارة الذي ينتمي لحزب العدالة والتنمية.
 وينتظر أن تخلق الوثيقة المسربة نقاشا وطنيا حادا، خاصة وأن عددا من جمعيات المجتمع المدني دعت إلى وقفة إحتجاجية ثانية الأحد المقبل أمام البرلمان بسبب النفايات، كما أن المعلومات الجديدة تأتي في ظل حكومة يرأسها حزب العدالة والتنمية الذي مافتئ يعبر عن رفضه التام للتطبيع مع إسرائيل.
وعلق "الفايسبوكيون" على الوثيقة بالقول، أن الحكومة ورئيسها بن كيران الذي لزم الصمت في موضوع النفايات، سيجد الحل في كلمته الشهيرة "مافراسيش"، حيث طالبوه بالخروج عن صمته وكشفه للحقيقة بإعتباره المسؤول الأول عن جميع الوزراء الموجودين في الحكومة.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/