أفينك يا "الشوباني" مول "الـكاتكاتات": جماعات في ‘زاگورة’ الله كريم، لا ماء لا أطباء لا شيء،




التحليل السياسي
فيما انهمك ‘الشوباني’ في تدشين ميزانية الجهة بشراء أفخم السيارات له ولأعضاء مجلس الجهة بعد احتجاجهم عليه، لم يجد ساكنة جماعات إقليم زاگورة من جهة يشكون اليها، الغياب الكلي لطبيب منذ سبع سنوات.
وكشفت مصادرنا أن جماعات ‘تاگونيت’ و ‘آكتاوة’ التان يقطن بهما ألاف السكان والتابعتان ادارياً لجهة ‘درعة تافيلالت’ لاتزالان دون طبيب منذ سبع سنوات، فضلاً عن افتقارها للمسالك الطرقية المُعبدة، وفي حالة تواجدها فهي متهالكة.

واعتبر أحد المتحدثين لموقعنا من إقليم زاگورة أن رئيس الجهة القيادي بحزب ‘العدالة والتنمية’ ابن الرشيدية، لم يظهر له أثر لدى الساكنة، الا حينما فضحه الاعلام وأصبحت السكنة ترى صوره على صدر الصحف والمواقع الالكترونية، عقب تفجر فضيحة السيارات و مشروع المروحيات.
مدينة ‘آكتاوة’ لا يصلها الماء الشروب سوى موة واحدة في الشهر، يضيف المتحدث لموقعنا، وكا الساكنة كانت تنتظر تحرك رئيس الجهة للتدخل لدى وزير الصحة لتوفير أطباء و لدى وزارة الداخلية و الجماعات المحلية لتوفير مياه الشرب، لكن دون جدوى.
واعتبر المتحدث ذاته لموقعنا، أن ساكنة المنطقة من المُنعم عليهم يملكون سيارات ‘داسيا داستر’ الاقتصادية وهي كافية للمنطقة بمبلغ لا يتجاوز 28 مليون، بينما فضل ‘الشوباني’ سيارات ألمانيا الفاخرة بـ45 مليون للواحدة، فيما اختار لنفسه سيارة مرسيديس بـ60 مليون.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/