بينما يتمتع الوزراء بالإمتيازات، دكتور من دوي الاحتياجات الخاصة على حافة الموت




التحليل السياسي
نقل موقع "بديل" عن حقوقي  في تصريح للموقع على  "تعنيف"  الدكتور عادل أوتنيل من قبل قائد مقاطعة وأعوانه دون أن يتسن للموقع أخذ رأي المتهمين.

من جهة أخرى، عبر الإعلامي الأصيل،  الذي رفض التدجين والتطويع، خالد الجامعي عن امتعاضه الشديد إزاء الوضعية التي وجد عليها الدكتور اتنيل بعد أن فاق إضرابه عن الطعام  يومه الأربعين.

وقال الجامعي: "مفخرة المغاربة ليس شكيرا وموازين والفساد وقلة الحيا بل الدكتور عادل أوتنيل"، مضيفا بأن أوتنيل هو الوجه الحقيقي للشعب المغربي.

وهاجم الجامعي البرلمان المغربي والأحزاب السياسية والنقابات لصمتها على هذه الوضعية، موضحا أنه كلما صمت هؤلاء كلما زاد صمت الدولة على هذه الفضيحة.


ويخوض الدكتور عادل أوتنيل اضرابا عن الطعام لأزيد من 40 يوما احتجاجا على حرمانه من حقه العيش الكريم، بعد حرمانه من بطاقة الإنعاش التي كان يُعيل بها نفسه، والتهديد بهدم الكوخ الذي يقطنه.

وقام موقع "بديل" الإلكتروني، ومعه عدد من الحقوقيين على رأسهم النقيب عبد السلام البقيوي، وقاضي الرأي محمد الهيني، والإعلامي الشهير خالد الجامعي، ذُهلوا لهول ما عاينوه داخل غرفة لا تصلح حتى لإيواء الأغنام، فبالأحرى مواطن مغربي نال شهادة الدكتوراه عن جدارة واستحقاق متحديا كل العقبات الإقتصادية والدراسية والمادية بل والصحية، بحكم أنه يعاني من إعاقة جسدية منذ سنين طويلة.

ملابس مبعثرة، واواني متسخة، وفوضى في كل مكان، وثلاجة تخلو إلا من قنينات الماء التي يتجرعها للحفاظ على ما تبقى من حياته التي استنزفها الإضراب الطويل عن الطعام من أمام مقر ولاية جهة فاس.


لكن عادل أو "الصعلوك"، ورغم طول معركة الأمعاء الخاوية، لا تفارقه الإبتسامة في وجه كل من زاره، بل يظهر أقوى وأشجع وأكثر صمودا من زائريه، ففي كل كلمة ينطق بها لسانه تراه عازما على مواصلة معركته، رغم توسلات المتخوفين على حياته، الذين اندهشوا لشجاعة هذا الرجل ولكبريائه.


كوخ عادل أوتنيل، ورغم الفوضى العارمة التي تعمه، إلا أنه زاخر بكتب كثيرة ومطبوعات ودواوين أبدعت فيها أنامله، ولعل "الكنز" الذي لازال يفتخر به عادل، هو أطروحة الدكتوراه التي أعدها فنال الشهادة العليا باستحقاق وجدارة فصفق له آلاف الطلبة والأساتذة الجامعيين والحقوقيين والسياسيين.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/