عمدة الرباط من "البيجيدي""ماكرهش الكاط كاط حتا هوا" ويحتج على الداخلية لتسليمه المُخصصات المالية





التحليل السياسي:
يبدو أن قيادات حزب “العدالة والتنمية” أصبحت أفواهمم مفتوحة فقط للمال العام، دون العمل على أية استراتيجية للنهوض بالوضعية الاجتماعية للساكنة التي يُسيرون أمورها.
فبعد فضيحة صرف “الشوباني” لما يزيد عن 400 مليون لشراء السيارات الفارهة له ولأعضاءه بالجهة التي يرأسها، جاء الدور على عُمدة العاصمة الرباط، “محمد صديقي”، ليَحتج على وزارة الداخلية بسبب الحجز على المخصصات المالية المرصودة للمقاطعات الحضرية التابعة له بالمدينة، والتي يُسير عدد منها قيادات من حزب “العدالة والتنمية”.
و هاجم “الصديقي” وزارة الداخلية دون أن يُسميها واصفاً الحجز على المُخصصات المالية لرئاسته بـ”الحجز الجائر والغير المقبول” على حد تعبيره.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/