ما حكم الشرع في الريع الديني. 40 برلمانياً عن ‘البيجيدي’ يحجون الى مكة من أموال الشعب



تبخرت جميع الشعارات الثورية التي كان يرفعها أتباع حزب ‘العدالة والتنمية’ التي تدعو الى محاربة الفساد والريع بجميع أنواع، ليتحول هؤلاء بقدرة قادر الى أول الطالبين الراغبين في تذوق الريع حتى ولو كان دينيا.
فقد قبل 40 برلمانياً عن الحزب الاسلامي الذي يقود الحكومة، دس أيديهم في جيب المغاربة لحج بيت الله، فيما رواتبهم الشهرية التي تقارب الأربعة ملايين سنتيم كافية لتسديد مصاريف الحج بها.
صحيفة ‘الأخبار’ التي نقلت الخبر، أضافت أن مئات البرلمانيين استفادو من ‘الريع الديني’ في حج بيت الله بتأشيرات تدخل مكتب رئيس مجلس المستشارين لدى سفارة السعودية بالرباط لحصولهم عليها دون أداء سنتيم واحد.
وتصدر برلمانيو حزب رئيس الحكومة ‘مصاصي بزولة الدولة’ للتقرب لله بحج البيت.
وخلف الخبر غضباً عارماً في صفوف المغاربة الذين انتقدوا استباحة أموال المغاربة لصرفها لفائدة برلمانيين لم يستطيعوا غير التصويت على الزيادات في الأسعار.
وسبق لنفس برلمانيي الحزب الاسلامي أن هاجموا زملاءً لهم أيام الزلط في المعارضة ووصفوا خلالها توزيع تأشيرات الحج بالريع الذي يجب أن يتوقف.
وفجأة تبخرت الشعارات وأصبح الريع مرغوباً ولم يعد حراماً ولا مطالباً بتوقيفه.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/