انفراد: هذه هي صورة مرسيديس "كلاس" التي اشتراها "الشوباني" بــ120 مليون لكي يتنقل بها بين رمال "مرزوكة"




التحليل السياسي:
حصلت حملة المليون توقيع لإسقاط "بنكيران" على صورة سيارة المرسديس التي اقتناها الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت بـ 120 مليون ضمن طابور سيارات رباعية الدفع بمبالغ خيالية كانت الأولى أن تصرف لخدمة القرى النائية التي تعضها أنياب الفقر بأتعس جهة بالمغرب.
المثير أن الصورة لم يتم التقاطها وعجلاتها تغوص في الرمال وسط كثبان عرق ليهودي بمحاميد الغزلان أو بتنجداد أو جبال قلعة مكَونة، بل بأحد الأحياء الراقية بالعاصمة الرباط. ومثل هذه السيارة كانت من نصيب نائبه الخامس الصغيري المنتمي لنفس عائلته الحزبية.

ربما من اليوم فصاعدا سيعتاد المواطنون المغاربة على رؤية سيارات الشوباني وزبانيته بحواري مجلس جهة الرباط سلا بدل رؤيتها بالبقاع النائية التابعة لجهة درعة تافيلالت. لأن الشوباني ومن معه لا يتحملون كثرة "النخيض" ومشاق السفر في المسالك الوعرة والموحشة لرؤية مشاهد الفقر والتعاسة. الرباط هي الأقرب إلى القلب والجيب. فمن يريد أن يخدم فقراء هذا الشعب لا يحتاج إلى سيارة أو "طيّارة"، بل إلى إرادة في الإصلاح، والإرادة هي ما تنقص "شهريار" البيجيدي الذي بدل أن يدفن فضيحته مع سومية بنخلدون في كثبان مرزوكَة اختار أن يبعث رسالة مشفرة بأن الشوباني مازال في جعبته الكثير من الفضائح، ومازال هوسه بالنزوات لم يتغير إلى حد الجشع الذي يتقاسمه مع جميع قياديي حزب العدالة والتنمية الذين أسالت خزائن الشعب لعابهم إلى درجة تحويل الوزارات والمجالس البلدية والجهوية إلى معارض للسيارات الفاخرة.


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/