تجار الدين من هم ؟؟ كيف تعرفهم؟؟


التحليل السياسي، افتتاحية
ليس المشكل أو المستغرب أن يكشف بعضهم عن وجهه البشع والحقيقي ، فيريد من الدنيا بهجتها ، ومن المنصب غنيمته بلا غرم ...فهذا واضح ومعروف لكل عاقل يتأمل الأحداث ويراقب المشهد ويرى التغيرات التي تحدث على وجوه فقدت الحياء واختارت النفاق سبيلا ..
هذا مفهوم وواضح ومنتظر ..وليس مستغربا ..فلا يمكن أن تستنشق رائحة الأترجة من نافخ الكير ..
لكن ما يؤلم أن يلغي آخرون عقولهم ويصادمون أخلاقهم ويتنكرون لأبسط قواعد التفكير والمنطق السليم ..
فهم يدافعون ويبررون كل قول وكل فعل وكل قرار..لا لشيء سوى أن تاجر الدين الفاشل من قال به أو روج له أو دافع عنه..
معروف ان تجار الدين كانوا على طول التاريخ يجعلون الدين قناة تُوصلهم بسرعة لأهدافهم الحقيرة..
ومعلوم ان أوربا عانت كثيرا قبل أن تتحرر من قبضة هؤلاء التجار ..
ومعلوم أيضا ان التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج كان الدين مطيتهم ليصلوا أهدافهم..
لكن نحن الآن نعيش عصر الثورة الإعلامية والتواصلية والمعرفية ..فهذا وحده كاف أن يتحرر الإنسان من كل سلطة مزيفة ، يتحرر بصفته إنسانا يشارك العالم قيمه الإنسانية ومبادئه النبيلة ..ومن تم لا تنطلي عليه حيل المدلسين وتلبيسات تجار الدين ..
لكن المؤسف أنه يكفي أن ينتصب أحدهم واعظا أو مرشدا أو مبسملا أو محوقلا حتى تتعطل العقول وتعمى الأبصار وتجف منابع التفكير..
تجار الدين هم الخطر الحقيقي على المجتمعات ..لأنهم ينشرون قيم الزيف والكراهية والعداء..
هم الداء العضال ..والوباء الخطير ..
ويجب الحذر وتشغيل العقل ليفضح نفاقهم وتدليسهم وكذبهم ..


شاركه على جوجل بلس

عن التحليل

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق

/* facbook popup*/