التحليل السياسي

هذا الموقع معارض للحكومة المغربية

أحدث المشاركات


التحليل السياسي:
في خطوة تصعيدية قرر الأساتذة المتدربون سابقا الذين يتهمون الدولة بترسيبهم عمدا ومنعهم من ولوج أسلاك الوظيفة العمومية، (قرروا) خوض معركة الأمعاء الفارغة.

فبحسب بيان صادر عن الأساتذة المذكورين فقد قرر هؤلاء الدخول في معركة الإضراب عن الطعام من دون تحديد ما إذا كان مفتوحا أو محددأ لفترة معينة، معلنين "تشبثهم بالتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين إطاراً صامداً ومناضلاً ومستقلاً".

ويعتزم ذات الأساتذة تنظيم ندوة صحفية يوم الثلاثاء 23 ماي لتوضيح الخطوات المقبلة"، مؤكدين "استمرارهم في معركة فضح الترسيب الظالم الذي طالهم، رغم شهادة المفتشين ولجان الاختبارات بنجاحهم، وإصرار الوزارة على إخفاء محاضرهم".

وأوضح أصحاب نفس البيان أنه "منذ أزيد من أربعة أشهر على إعلان نتائج مباراة التوظيف، ومعركة التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين متواصلة، تنديداً بالخرق الفاضـح والمخزي، للمحضر الرسمي الذي وقعه ممثل الدولة المغربية والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مع التنسيقية الوطنية بحضور وتوقيع النقابات التعليمية الست الأكثـر تمثيلية والمبادرة المدنية المشكلة من مجموعة من المثقفين والأساتذة الجامعيين والفاعلين المجتمعيين".

واضاف الأساتذة أن هذا الاتفاق " قضى بتوظيف الفوج كاملاً وإرجاع المرسومين لطاولة الحوار مقابل تعليق احتجاجات الأساتذة، فبعد أن تم حرمان ثماني أستاذات من مركز العرفان من شواهد التأهيل التربوي ظلماً، وحرمان أزيد من 45 أستاذاً وأستاذة من تعويضاتهم المستحقة، تم ترسيب 150 أستاذاً وأستاذة قسراً وانتقاماً من نضالات التنسيقية وتضحياتها البطولية التي تابعها الإعلام الوطني والدولي، وتضامنت معها الفئات المختلفة للشعب المغربي"

قراءة المزيد


التحليل السياسي:

هاجم القيادي بحزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي، مجددا، حكومة سعد الدين العثماني، حيث اعتبر أن تدخلهم من أجل امتصاص الاحتجاجات بالحسيمة، سيكون عملية ناجحة إذا قامت به أحزاب تحظى بالمصداقية وبالثقة اللازمة، في إشارة منه إلى أن التشكيلة الحالية لا تتمتع بشعبية في الفترة الراهنة.
وأورد حامي الدين، في تدوينة على صفحته بموقع “الفايس بوك”: “، هناك فشل واضح للمؤسسات التمثيلية في القيام بدور عقلنة هذه المطالب والترافع عنها، ونقلها من الشارع إلى المؤسسات، فلا الجماعات الترابية بمستوياتها الثلاث، والتي توجد تحت رئاسة حزب صنع بعناية تحت أعين السلطة نجحت في امتصاص هذه الاحتجاجات، ولا وزراء الداخلية السابقون والحاليون نجحوا في إيجاد صيغة لوقف الاحتجاجات التي لازالت مستمرة إلى حدود الساعة، وهو ما يعني أننا نجني اليوم سياسة القتل البطيء للسياسة التي تمت عن طريق الإضعاف الممنهج للمؤسسات الحزبية وعبر التدخل في شؤونها الداخلية، وأخيرا عبر إفشال مهمة تشكيل أغلبية حكومية تشبه نتائج ٧ أكتوبر”.
وأضاف القيادي بـ”البيجيدي”، في ذات التدوينة: ” إن محاولة الاستعانة بالأحزاب السياسية لإطفاء الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية، ستكون عملية ناجحة إذا قامت بها أحزاب تحظى بالمصداقية وبالثقة اللازمة، وقد قام عبد الإله بنكيران، ومن ورائه حزب العدالة والتنمية بهذا الدور عندما انطلقت شرارة ٢٠ فبراير، ونجح شعار “الإصلاح في ظل الاستقرار” في كسب ثقة فئات واسعة من المجتمع، وهدأت احتجاجات ٢٠ فبراير، ونجح عبد الإله بنكيران في جلب تفويض شعبي لولاية ثانية، غير أن هذاالتفويض تم إجهاضه بإرادة معاكسة، ومعه تم خدش قدر كبير من الثقة في جدية المسار الديموقراطي..”.
وختم حامي الدين، تدوينته بالقول: ” إن التمرين الذي نعيشه في بلاد الريف، هو تعبير عن احتجاجات ذات طبيعة اجتماعية، لكنها تخفي وراءها مساءلة حقيقية لطبيعة ممارستنا السياسية، وهو ما يفرض طرح الأسئلة الحقيقية، حول جدية السلطة في تبني شعارات الإصلاح أم إننا بصدد سياسات تمويهية لا تعمل إلا على إخفاء حقيقة استمرارية الوضع القائم، أما خرافة الانفصال فلن تنطلي على أحد.. فحذار من صناعة الانفصال عبر سياسة الهروب إلى الأمام”.

قراءة المزيد


التحليل السياسي:

عاد المخلوع عبد الاله بنكيران من العمرة طالقا لحيته مرتديا لباس التقي الورع الأمين بعد كل الجرائم والموبقات الدينية والدنيوية والسياسية التي ارتكبها بحق الشعب المغرب، وفي بلاغ غريب صادر عن حزب العدالة و التنمية أخبر عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أعضاء الحزب و وعموم المواطنين الراغبين في زيارته، أن الفترة المناسبة لذلك هي ما بين صلاتي العصر والمغرب بمقر إقامته بالرباط. وهو بذلك يحول منززله الى زاوية دينية لحشد المزيد من  المؤمنين بدجله الديني والسياسي.

قراءة المزيد

المشاركات الشائعة